عاجل:

قوة اسرائيلية تقتحم مدرسة ابتدائية لاعتقال طفل مقدسي

الخميس ٢٢ مارس ٢٠١٢
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
قوة اسرائيلية تقتحم مدرسة ابتدائية لاعتقال طفل مقدسي إقتحمت قوة تابعة للجيش الصهيوني، صباح أمس الأربعاء مدرسة ابتدائية في حي رأس العمود بمدينة القدس المحتلة، لاعتقال طفل فلسطيني لا يتجاوز عمره الحادية عشرة، بتهمة إلقاء الحجارة على الدوريات التابعة لقوات الجيش الصهيوني.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني: "إن القوة الإسرائيلية دخلت إلى أحد صفوف المدرسة، واعتقلت الطفل الفلسطيني، وسكرتير المدرسة، بعد أن اعترف الطفل الفلسطيني تحت الضرب، بأن السكرتير قام بإيوائه داخل المدرسة بعد أن ألقى الحجارة على الدورية الإسرائيلية".
ونقلت عن سكرتير المدرسة قوله: "لم أعرف ماذا يريدون مني لقد أرعبوا الأطفال عندما دخلوا إلى المدرسة، لا أصدق ما يحدث كيف لقوة إسرائيلية أن تقتحم المدرسة، دون اكتراث وزارة التربية والتعليم أو أي أحد".
ولفتت الصحيفة النظر إلى أن هذه الحادثة تعتبر الخامسة التي يقوم فيها قوات من الجيش باعتقال أطفال فلسطينيين من مدارسهم، بتهمة إلقاء الحجارة خلال العام الحالي، حيث اقتحمت قوه احتلالية قبل أسبوع ونصف مدرسة في الحي نفسه، وأخرجت جميع الطلاب من صفوفهم واقتادتهم إلى ساحة المدرسة، لتشخيص أحد الطلاب الذي قام بإلقاء الحجارة على دورية صهيونية.
وقال مدير المدرسة: "لقد حاولت مراراً منع الجنود من دخول المدرسة إلا أنهم رفضوا ذلك، وأصروا على إخراج جميع الطلاب، بحجة أن أحدهم ألقى الحجارة على دورية للجيش الإسرائيلي"، وأضاف: "عندما قمت بسؤالهم حول أوصاف الطفل الفلسطيني، أخبروني بأنهم لا يعرفون شكله، وإنما رأوه وهو يرتدي حذاء أبيض اللون، وعلى إثر ذلك أجبرت القوة الإسرائيلية جميع الطلاب على إظهار أحذيتهم ليتعرفوا على الطفل المتهم".
وأكدت الصحيفة أنها وثقت  العديد من حالات التحرش بالأطفال الفلسطينيين أثناء ذهابهم إلى المدرسة، حيث نقلت عن أحد الآباء قولهم: "رجع ابني عمر من المدرسة وهو خائف، وعندما سألته عن السبب، أخبرني بأن الجيش الإسرائيلي اعتقله وأصدقاءه، أثناء عودتهم من المدرسة، وأدخلوهم إلى الجيب العسكري، قبل أن يطلقوا سراحهم، دون أي سبب يذكر".
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت قبل عدة أيام مدرسة سلوان في حي رأس العامود واعتقلت الأستاذ صلاح محيسن (43 عاماً)، رغم محاولات إدارة المدرسة بأن يتم اعتقاله خارج حرم المدرسة، إلا أنهم رفضوا وتم تحويله إلى مركز التحقيق "المسكوبية" ووجهت إليه "تهمة حماية أحد الأطفال الذي رشق حجارة على قوات الاحتلال".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني


الرئيس مسعود بزشكيان في شرحه لبرامج اليوم الأول من زيارته إلى نيويورك: دافعت عن حقانية الشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة


قصف مدفعي معادٍ استهدف بلدتيْ بيت ياحون والنبطية الفوق جنوبي لبنان


استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال غرب مدينة الزهراء وسط قطاع غزة