عاجل:

هل يمكن الاعتماد على القادة الأمنيين؟

الثلاثاء ١٠ أبريل ٢٠١٢
٠٣:٤١ بتوقيت غرينتش
هل يمكن الاعتماد على القادة الأمنيين؟ "بيت هامكفلا"، بيت استولى عليه المستوطنون بطريقة غير شرعية، كعادتهم بتغطية من احزابهم اليمينية المتطرفة. الجيش خشي من اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين فأصدر باراك امرا بالاخلاء في حين ان نتنياهو أجل الموعد الى ما بعد شهر، ولكن الاخلاء تم بعكس رغبة نتنياهو.

 الاعلامي فرد كيدار يتحدث عن الصراع ما بين باراك ونتنياهو، في مقالته المنشورة في موقع "نيوز وان" الاخباري، استهله بالقول:

على ضوء ارتكاب كافة الأخطاء الممكنة، لا يمكننا الاعتماد على القادة الأمنيين. جهل؟ تجاهل؟ ازدراء؟ غباء؟ بلاهة؟ تعالوا نحلل أعمال رئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزير الخارجية في قضية "بيت هامكفلا"، الذي حاز مشتروه على دليل الشراء لكن ربما نسوا الحصول على موافقة المستوى العسكري.

الخطوة مرت دون جلبة أو احتكاك من جانب الفلسطينيين. لكن باراك، انطلاقاً من خوفٍ (مستديم) رأى شيئاً مغايراً (أيضاً على ما يبدو انطلاقاً من أسبابٍ ظلامية) وقام بضربة خاطفة وأصدر أمراً بإخلاء المستوطنين بالقوة.

وبعد صدور بيان رئيس الحكومة الذي جاء فيه بأنه سيقوم بهذه الخطوة بعد حوالي شهر. عملياً، سحب باراك البساط من تحت قدمَي نتنياهو وقدّمه ككذاب في أفضل الأحوال، أو غبي في أسوأها.

و صحيح أن باراك يريد أن يصبح رئيس الحكومة لكنه يعلم أن لا فرصة لديه. لكنه تعلم في كلية القيادة والأركان "الأمر" الذي أصدره "ستالين" لمواطنيه بعدم ترك شيء للألمان وإحراق كل شيء يمكن أن يستفيد منه الغزاة – سياسة الأرض المحروقة. هكذا يتصرف من ليس لديه شيء يخسره. كذلك هو باراك.

أما نتنياهو فتصرفه أظهره عارياً بالكامل وأضر بصورته لدى الشعب وحزبه وحكومته. والشعب يعتقد: "لدينا رئيس حكومة كبش، يسوقه باراك بأنفه، وهذان الإثنان (في الحقيقة واحد هو باراك) يمكن أن يورّطانا في حربٍ عبثية لا يمكن التكهن بنتائجها". أي رعبٍ هذا!.

إذن، ما هذا؟ غباء؟ جهل؟ قساوة؟ حربٌ ضد رئيس الحكومة بأي ثمن؟ ومرة أخرى يتبدّى نتنياهو كبزاقة.

9/4/2012

نيوز وان/ فرِد كوهين كيدار

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان يصل إلى طهران عائداً من نيويورك


السيد جواد نصر الله: هنا كسروا قلوبنا وستُكسر "إسرائيل" وإنا على العهد ولبيك يا نصر الله


مصادر لبنانية: كلمة للسيد جواد نصر الله نجل سيد شهداء الأمة في فعالية ليلة العروج من مكان استشهاد السيد نصر الله في حارة حريك


عراقجي يلتقي برئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة


عزيزي : لدى الولايات المتحدة فهم خاطئ للتفاوض وهي لا تفهم إلا لغة الاقتدار والقوة


عزيزي : إيران أبلغت شروطها المتصلة بمذكرة إسلام آباد وفي طليعتها وقف الحرب على كل الجبهات لا سيما في جنوب لبنان


عزيزي : في المستقبل ستندم الولايات المتحدة على إهدارها فرصة الاستجابة لشروط إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز


عزيزي : القواعد العسكرية التي كانت تتبجح بها الولايات المتحدة أصبحت خارجة عن الخدمة


عزيزي : الولايات المتحدة أخطأت إستراتيجياً في حساباتها فشنت عدواناً على إيران لم تحقق فيه أي إنجاز


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي : في أسبوع الدفاع المقدس، إيران ما زالت تقف في الميدان بثبات