وناقش مندوبو سبع من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التي تنتج الأسلحة النووية ، و تتمتع مجموعة أخرى بمظلة الناتو النووية، في اجتماعهم امس، مخاطر الانتشار النووي بكافة أشكاله مع تركيز على منطقتي الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.
وحذروا من كوارث تصيب المفاعلات كما حصل في فوكوشيما اليابانية، ودعوا لقواعد سلامة صارمة، وكذلك من مخاطر حيازة مجموعات إرهابية لمواد أو أسلحة نووية، كما رحب الحضور بمباحثات إيران النووية التي عقدت مؤخرا في إسطنبول.
وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في كلمة بالاجتماع : أرحب بجولة المباحثات الأولية التي عقدت في اسطنبول بين إيران ودول1+5، آمل أن تواصل الأطراف الحوار البناء في الاجتماع المقبل الذي يعقد في بغداد، معتبرا ان المهم أن يتفقوا على خطوات نهائية ومتبادلة من أجل حل شامل بالتفاوض.
لكن المفارقة أن الدول التي تساعد على انتشار الأسلحة النووية وتسلح الكيان الإسرائيلي بغواصات نووية، صوبت سهامها نحو دول تخضع برنامجها لمعاهدة منع الانتشار.
وقال بيتر فيتيغ مندوب ألمانيا لدى الامم المتحدة : لا نريد الحوار من أجل الحوار، ويجب ضمان إحترام إيران لكافة واجباتها مع الإحترام التام لحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
دول أخرى مثل البرتغال وجنوب أفريقيا والمغرب وتوغو نبهت إلى مخاطر عدم تجريد الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
ودعا مندوبو هذه الدول إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي لهذه الغاية، لا يوافق الكيان الإسرائيلي على حضوره لأسباب معروفة.
وقال باسو سانغكو مندوب جنوب أفريقيا: إن تحقيق السلم والأمن الدوليين يشترط تطبيق واجبات نزع السلاح النووي، وكذلك التمسك بحق الدول غير القابل للتنازل، في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية.
واكدت الدول النووية الكبرى أن منشآتها آمنة وأنها ماضية في تعزيز السلم والأمن الدوليين دون تحديد جدول لنزع السلاح النووي .
وفي الختام تبنى مجلس الأمن بيانا رئاسيا يعرب فيه عن القلق البالغ من تهديد الإرهاب ومخاطر حصول مجموعات مسلحة على أسلحة نووية أو تهريبها، كما دعا البيان كافة الدول لضبط مخزونها من المواد المشعة والسلاح النووي بشكل كبير.
MKH-20-09:57