من جانبها حذرت قيادات في الملتقى العامِ للقوى الثورية من ان يكون الحوار الذي تدعو اليه الحكومة مدخلا للالتفاف على الثورة واجهاضها.
وقال المتحدث باسم الجيش الثوري اليمني علي النويرة : لا يتم اي حوار الا بعد تهيئة الارضية القابلة لذلك، وذلك بابعاد كل مراكز القوى في المؤسسة العسكرية والامنية المسببة لزعزعة الامن والاستقرار.
واضاف النويرة: ان الجيش والامن لا يزالان على ما كانا عليه قبل الثورة، خاضعان للمحاصصة والشخصنة، ولم يتحقق اي من اهداف الثورة فيما يخص الجيش وقوى الامن.
هذا وتسود الساحة اليمنية تخوفات من محاولات الالتفاف على الثورة من خلال مؤتمر الحوار او اي خطوات تفرزها التسويات السياسية، حيث حذر الملتقى العام للقوى الثورية من اي وصاية خارجية او اي محاولات تسعى لاجهاض الفعل الثوري تحت مبرر الحوار.
وقال القيادي في جبهة انقاذ الثورة علي الدليمي في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الاثنين: هناك محاولة للالتفاف على الشباب من خلال الادعاء بتمثيلهم فيما يسمى بالحوار الوطني، بالاضافة الى الالتفاف على القضايا الاساسية التي خرج من اجلها الشباب في ثورتهم السلمية.
من جانبه قال القيادي في الملتقى العام للقوى الثورية نجيب محفوظ المنصوري: ما يدور ليس حوارا وطنيا وانما هو حوار اجنبي بين اطراف محلية، وذلك ان ملف اعادة هيكلة الجيش هو بيد اميركا، كما ان ملف الحوار هو بين المانيا.
هذا ويجمع منظمو ملتقيات الحوار على ان الشرعية الثورية ما زالت قائمة وان نظام الرئيس عبد ربه منصور هادي الجديد مغتصب للسلطة لمصلحة الوصاية الاجنبية ولا شرعية له.
MKH-30-00:17