وقع الرئيسان الأميركي والأفغاني باراك أوباما وحامد كرزاي في الأول من مايو أيار الجاري اتفاق شراكة استراتيجية مدتها عشر سنوات تحددت فيه العلاقات العسكرية بين البلدين بعد انتهاء مهمة القوات الأميركية وحلف الناتو في أفغانستان عام 2014.
الإتفاق ينص على إمكانية بقاء قوات أميركية في افغانستان الى ما بعد 2014 بذريعة تدريب القوات الأفغانية واستهداف عناصر القاعدة المتبقين ولم يحدد الجانبان عدد القوات الأميركية التي ستبقى بعد الانسحاب أو الفترة الزمنية التي ستبقاها هناك.
وقال الرئيس أوباما: نحن الآن ملتزمون بإحلال السلام بدلا من الحرب. والاتفاق يمهد الطريق من أجل مستقبل السلام ويساعد الولايات المتحدة على إنهاء الحرب معربا عن استعداد واشنطن التفاوض مع طالبان إذا ابتعدت عن تنظيم القاعدة.
وفيما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أن الولايات المتحدة وأفغانستان أصبحتا أكثر أمنا أعلنت حركة طالبان بدء هجمات الربيع ضد قوات الاحتلال الأميركية والأطلسية رافضة اتفاق الشراكة الأميركي الافغاني .