عاجل:

كيف يعول الاحتلال الإسرائيلي على سياسة التصعيد ضد إيران ؟

الجمعة ١٨ مايو ٢٠١٢
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
كيف يعول الاحتلال الإسرائيلي على سياسة التصعيد ضد إيران ؟ تقرير استراتيجي إسرائيلي نشر في الصحافة الإسرائيلية مؤخرا أبرز تعويل الكيان الإسرائيلي على الموقع السعودي الحالي في مواجهة إيران . التقرير أشار إلى الخشية الإسرائيلية الكبيرة من التحولات في المنطقة والتي بدأت بتهديد سياسة ومقومات الكيان .

 ذكر تقرير استراتيجي صادر عن جامعة تل أبيب ونشرته الصحافة الإسرائيلية أن المحيط الاستراتيجي الذي تعمل فيه إسرائيل يتضعضع في المدة الأخيرة إلى درجة التهديد بانهيار أجزاء كبيرة من المنظومة التي اعتمدت سياستها عليها. وبقيت السعودية عاملا أخيرا تقريبا ما يزال يعمل بإصرار على صد ايران.
وبرأي التقرير الإسرائيلي فإن ما سماه نضال السعودية لصد إيران يمتد من اليمن مرورا بالعراق ومصر ثم إلى لبنان. وكانت اللحظة التأسيسية التي غيرت طبيعة هذا النضال هي تدخلها غير العادي والمباشر في البحرين. لذا من الضروري أن نعرف أهمية بقائها. لأنه إذا سقطت أسرة آل سعود فهناك خطر تهاوي بقايا المقاومة العربية لإيران.
وتحت فقرة بعنوان "الإستعداد للمعركة الأخيرة: النضال من أجل بقاء آل سعود" يضيف التقرير الإسرائيلي: إن ضعضعة الأسرة المالكة السعودية، قد يفضي بإيران إلى شفا القدرة على أن تسقط نهائيا النظام الاقليمي المعروف.
  ومن هنا تأتي الأهمية الكبيرة لآل سعود بالنسبة لإسرائيل. الدولتان تقرآن بصورة متشابهة الخريطة الاستراتيجية وتسيران في مسارات استراتيجية متوازية ولهذا يوجد مكان للفحص عن توسيع الحوار بينهما.
   ما تضمنه التقرير الإسرائيلي هذا يبرز التناغم في الدور الإقليمي لكل من النظام في المملكة السعودية والكيان الإسرائيلي ولا سيما في مواجهة بإيران . ولكن سبق التقرير وثائق سرية كان كشفها موقع ويكيليكس أوضحت تماما طبيعة هذا التناغم وأعادت التذكير بتلك المذكرة التي قدمت قبل إحدى عشرين سنة إلى الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون .   
المذكرة السرية التي قدّمت الى الرئيس الأميركي بيل كلينتون في 1991 ذكرت أن المملكة العربية السعودية تعتبر الحجر الأساس في سياسة أميركا القومية والدولية. فقد كنا نعتقد دائماً بأن سياسة حماية إسرائيل وإبقائها قوية يمكن ترسيخهما بوجود النظام السعودي.
وتقول المذكرة في فقرة أخرى بأنه بعد نشأة إسرائيل وبروز تيارات فكرية قومية وراديكالية في المنطقة، أصبح النظام السعودي هاماً بدرجة كبيرة لقمع طموحات هذه القوى لأنها كانت تهدّد أمن ومستقبل إسرائيل.
وتضيف: يزوّد النظام السعودي إسرائيل بالخطط المالية والتنسيق في إطار مشاريع مشتركة، سواء داخل أو خارج السوق الشرق أوسطية.
التقرير السابق ليس خاتمة التسريبات ففي واحدة من الوثائق التي سرّبها موقع «ويكيليكس» حول التعاون الاستخباري بين السعودية والموساد، والتي نشرت في آذار مارس الماضي، كشفت الرسائل الالكترونية المسربة من شركة الاستخبارات الأميركية «ستراتفور» عن تقديم الموساد الصهيوني مساعدة سرية للاستخبارات السعودية.
وأظهرت تلك الرسائل العلاقة الاستخبارية بين الموساد الصهيوني والاستخبارات السعودية وتحديدا تلك المرسلة بتاريخ 2 مايو أيار 2007، والتي كشفت أن الموساد الصهيوني عرض مساعدة سرية على الاستخبارات السعودية في جمع المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة بشان إيران.
وأن مجموعة من ضباط الموساد الطموحين، السابقين والحاليين، يعقدون حزمة من الصفقات لبيع السعوديين معدات أمنية، معلومات استخبارية، وخدمات استشارية.
وهذه الجملة تعني أن علاقة امن وتجارة جمعت تل ابيب والنظام الحاكم في المملكة العربية السعودية.
وكان المفكر الإسلامي المعروف الشيخ عمران حسين قد أكد على  المشتركات التي تربط المملكة السعودية بالكيان الإسرائيلي في إحدى محاضراته  الجواب هو أن سعودية آل سعود على علاقة حميمة مع الولايات المتحدة، في الحقيقة هنالك شيء تشترك فيه إسرائيل والسعودية سوف يفاجئكم، هما في الحقيقة شقيقان، نفس القوة وهي بريطانيا التي أنشأت إسرائيل، هي أيضاً أنشأت سعودية آل سعود، نفس القوة التي خلفت بريطانيا وهي أميركا التي تبقي إسرائيل قائمة اليوم وتضمن أمنها، هي أيضاً تضمن ذلك لسعودية آل سعود، وعندما يتم تدمير إسرائيل إن شاء الله تكون سعودية آل سعود قد ذهبت إلى مزبلة التاريخ هي بدورها كمصير شقيقتها إسرائيل، فهما شقيقان متلازمان.
وقال أستاذ زهير الخطيب عن تناغم السياسة السعودية مع إسرائيل :  الدولتان صديقتان وحليفتان للولايات المتحدة الأميركية وبالضرورة للمشاريع والمصالح الأميركية في المنطقة والعالم، الإنقسام في العائلة الحاكمة في السعودية قديم وليس جديدة أن الجزء المتحالف تماماً مع الإدارات الأميركية المتعاقبة يبقى الأقوى والأفعل في قراراته وهو يورط المملكة العربية السعودية إما في مواجهة إيران بشكل غير مبرر أو في سياسات تدعم بالنتيجة بقاء الكيان الصهيوني أو حتى في محاربة حقوق شعوب أخرى، كما نعمل في بداية الثمانيات كانت هنالك دعم سعودي لثورات مضادة في سيلفادور ونيكاراغوا في أميركيا الوسطى، ثم كان هنالك موقف من الثورة في اليمن، كان هنالك موقفاً سلبياً كذلك من الحركة الوطنية لبنان إبان الحرب الأهلية.
وعن تحديد هذا التناغم السعودي الإسرائيلي على مواجهة إيران، قال أستاذ زهير : يعني الدلائل والواقع الملموس لم يشهد حتى الآن  أي أعمال أو توجهات عدائية إيرانية نحو الدول العربية، يعني إذا كان هنالك من حملات معادية جاءت من بعض الأطراف العربية إما في غزوات أو في حروب أو في حملات إعلامية، فلذلك ليس هنالك دليل أو ليس هنالك مصلحة إيرانية بأن تعادي الدول العربية وخاصة دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، إلا أنه بد إخراج مصر باتفاقيات كامب ديفيد والآن عملياً شكل جميع القدرات المصرية فيما يسمى الثورة المصرية وإضعاف سوريا في المؤامرة الراهنة عليها يترك المملكة العربية السعودية ككيان إسلامي معرضا ووحيداً وإذا ما دفع للمواجهة مع إيران طبعاً هذا سيؤدي حتماً إلى تفكك المملكة العربية السعودية وغلى انتهاء هذا الكيان وهذا طبعاً يخدم الكيان الإسرائيلية ويخدم المخطط الإسرائيلي الكبير.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ تفجيراً عنيفاً في أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية: كوريا الشمالية أطلقت مقذوفاً مجهول الهوية باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي


آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


الهيئة الوطنية اليمنية لحقوق الإنسان: ما يجري في صعدة ليس حادثاً عرضياً بل سياسة قتل ممنهجة ومستمرة تستهدف الإنسان اليمني


الهيئة الوطنية اليمنية لحقوق الإنسان: القوات السعودية ارتكبت جرائم حرب في منطقتي "محلة" و"القهر حطاب" غرب صعدة


فرانس برس: فصائل موالية للحكومة الأثيوبية تتبنى السيطرة على مطار عاصمة إقليم تيغراي


آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


أنباء عن استهداف القوات المسلحة اليمنية قيادات عسكرية سعودية وتحشيدات للقوات المدعومة منها في تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس.


أمين سر المجلس السياسي الأعلى في اليمن: السعودية دفعت بالتحشيدات نحو التصعيد في محافظة تعز خدمةً لمصالحها