وعقد لقاء سياسي بين الاحزاب والقيادات والسلطات المحلية مع مساعد الرئيس عمر البشير، حيث تم بحث سبل مواجهة الاعتداءات المتكررة للجماعات المتمردة على المواطنين ونهب ممتلكاتهم، كما تم التأكيد بضرورة الاسراع فى تطبيق وثيقة سلام دارفور بين الحكومه والحركات الموقعه على الوثيقة، منعا للعوده بالاقليم الى مربع الحرب.
هذا وصرح والى جنوب دارفور حماد اسماعيل حماد للعالم: من اجمل واروع القرارات التي اتخذتها الحكومة السودانية في الايام الاخيرة، ان صنفت دولة جنوب السودان على انها دولة عدو، ولذلك نقول نحن ايضا هنا باعتبارنا اننا من الولايات المجاورة والحدودية، اننا نحن نتعامل مع دولة جنوب السودان ومع جيش تحرير السودان كدولة عدو وجيش عدو.
وقال مستشار الرئيس السودانى دكتور احمد بلال في تصريح للعالم: اما الذي يريد ان يخدم اغراض اخرى واجندة اخرى لا علاقة لها بنزاع دارفور، فهذا بالنسبة لنا خائن وارهابي يروع المواطنين.
اما مساعد البشير الدكتور نافع على نافع صرح قائلا: انا شاهد عيان "روجر ونتر" الذي هو الاب الروحي لحركة التمرد في الجنوب، وفي نيفادا الذي نحن فيها، سلم كل المنظمات الطوعية الاميركية التي كانت تخدم التمرد في الجنوب، سلمهم لحركة تحرير السودان في "نيوسايت" وقال للجنوب انتهى، فلنتحول الى دارفور.
FF-19-8:49