واكَّدَ السعدون انه لا خيارَ لمجلسِ تعاونِ دولِ الخليجِ الفارسي. وخاُصةً في ظلِّ التغيراتِ المتسارعةِ اقليمياً ودولياً الا تطويرُ علاقاتِ دولِهِ الى اي شكلٍ متقدمٍ من أشكالِ الاتحادِ فيما بينها لمواجهةِ ايِّ تحدياتٍ محتملةٍ تستهدفُ مصالحَها وامنَها و بقاءَها".لكنَّ هذا التطويرَ لا يتحقَّقُ الا في ظلِّ انظمةٍ متشابهةٍ منفتحةٍ على شعوبِها وخاصةً ما يتعلقُ منها باحترامِ حقوقِِ الانسانِ والحرياتِ العامة بما في ذلك حريةُ التعبيرِ عن الرأي وحقُ المشاركةِ الشعبيةِ في صنعِ القرار وهو ما يجبُ ان يتحققَ في جميعِ دولِ مجلسِ التعاون في وقتٍ قريبٍ حتى يقومَ الاتحادَ في ظلِّهِ".
كما انتقدَ السعدون الاتفاقيةَ الأمنيةَ الخليجيةَ موضحاً انَّ الكويت لم توافقْ عليْها بسببِ ما انطوَتْ عليهِ من نصوصٍ سيئةٍ تعتدي على حرمةِ الدستورِ وتغتالُ حريةَ التعبيرِ وتصادرُ حقوقَ الافرادِ وتنتهكُ كرامةَ الانسان".
وتأتي هذهِ التصريحاتُ بعدَ انْ قدمَتِ السعوديةُ عرضاً على دولِ مجلسِ التعاونِ لاقامةِ اتحادٍ في ما بينَها لم يلقَ تجاوُباً و أُجِّلَ البحثُ فيهِ لاستكمالِ الدراسةِ. و يتوقَّعُ المراقبونَ انْ يشملَ الاتحادُ السعوديةَ والبحريْن في المرحلةِ الاولى.