ويلتقي قادةُ مجموعةِ الثماني خلالَ خمسِ جولاتِ عملٍ متتاليةٍ اليوم َ للبحثِ في مسألةِ الأمنِ الغذائي وعلى الأخصِ أزمةُ الديونِ في منطقةِ اليورو والخيارُ بين سياساتِ التقشفِ او النمو. وفي الملفاتِ الدوليةِ الساخنةِ وفي طليعتِها الأزمة ُفي سوريةَ وبرنامجُ كوريا الشماليةِ النووي.
أولُ الخلافاتِ برزَ حولَ حلِّ ازمةِ الديونِ الاوروبيةِ حيثُ ترغَبُ فرنسا و ايطاليا في توجيهِ سياسةِ بلادهِما نحوَ مزيدٍ من التنميةِ على عكسِ سياسةِ التقشفِ التي تدعُو إليها المستشارةُ الألمانيةُ آنجيلا ميركل،
فيما يبدُو الموقفُ الاميركيُّ مُذَبْذَباً بين الرغباتِ الاوروبيةِ ويحاولُ نفيَ تهمةِ التدخلِ المباشرِ في الازمةِ مؤكداً عبرَ مستشارِ الأمنِ القومي لأوباما توم دونيلون أنَّ مسؤوليةَ حلِّ الأزمةِ تبقى على عاتقِ القادةِ الأوروبيين الذين سيعقدون قمةً في الثالث و العشرين 23 أيار مايو الحالي .
و فيما لمْ تخرجْ حتى الآن مواقفُ عن الملفاتِ الآخرى استبقَتْ روسيا القِمةَ عبرَ تصريحاتٍ لرئيسِ وزرائِها ميدفيدف الذي يُشارُك فيها نيابةً عن الرئيسِ بوتين حذَّرَ فيها من انَّ أيْ عملٍ عسكريٍّ ضدٍّ دولٍ ذاتَ سيادة يُمكِنُ ان يؤدي الى حرب ٍنوويةٍ اقليمية .كما أكَّدَ مسؤولُ الاتصالِ الروسي بمجموعةِ الثماني أركادي دفوركوفيتش انّ روسيا ستحاولُ التأثيرَ على النسخةِ النهائيةِ من بيانِ القمةِ لتَجَنُّبِ اسلوبٍ "أحاديِّ الجانبِ" ينحازُ الى المعارضةِ السورية.