واغلقت قوات الاحتلال مداخل البلدة القديمة بالمدينة المقدسة وعززت من تواجدها حول المدينة، وذلك في ذكرى احتلال القدس واعلانها عاصمة للكيان الاسرائيلي وفق التقويمِ العبري.
وقال الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس حنا عيسى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هذه عمليات استفزازية لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين، حيث انهم (الاسرائيليين) يحتفلون بحسب التقويم العبري بتوحيد مدينة القدس واعتبارها عاصمة لما يسمونه بـ"اسرائيل"(حسب قوله).
واضاف عيسى : لذلك فانهم سمحوا لقطعان المستوطنين وبحراسات اسرائيلية مشددة علنية وسرية، من اجل الاظهار بان هذه المدينة تعود تاريخيا لليهود، خاصة ان كل تحركاتهم كانت حول المسجد الاقصى وفي البلدة القديمة.
وتابع الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس حنا عيسى : لكن المواطنين وبصدورهم العارية مسلمين ومسيحيين تصدوا لهم وابعدوهم عن ساحات المسجد الاقصى.
ولم يترك الاحتلال منذ 45 عاما على احتلال المدينة المقدسة وسيلة الا وعمد لاستخدامها ضد المدينة لتهويدها وتهجير المقدسيين منها وتضييق الخناق عليهم وزرع المستوطنين بداخلها.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطييني احمد عطون: رغم هذه السنوات الطويلة جدا وكل مشاريع التهويد التي طالت المدينة والتي لم يسلم منها شيئ من بشر اوحجر ولا اموات ولا احياء، ورغم اتفاق المؤسسات الاحتلالية من تشريعية وقضائية والتنفيذية وضخ مليارات الدولارات من اجل تهويدها، لكن مازال اهل القدس يدافعون عنها ويؤكدون انها اسلامية خالصة ويفدونها بارواحهم.
MKH-20-21:48