ولم يخرج اجتماع النجف بأهداف عقد من اجلها، حيث ان سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن قريبا من ارض الواقع، فيما اعتبر الاجتماع في بغداد بالجانبي والبعيد عن التوافق الوطني، حيث دعا الرئيس جلال طالباني للملتقى الوطني الموسع مؤكدا ان القضية لا يمكن حلها الا بمشاركة الجميع.
وقال عضو مجلس النواب العراقي عبد الامير الغزالي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: المشكلة ليست في قضية سحب الثقة او ابقاءها، لكنها تكمن في جميع الكتل والاطراف السياسية دون استثناء، معتبرا ان اللجوء الى الدستور وتحقيق المبادئ في مسألة الشراكة الوطنية الحقيقية هي الحل الوحيد والامثل.
وبينما كان رئيس منطقة كردستان العراق مسعود برزاني والقائمة العراقية بقيادة اياد علاوي يدمجون حل الازمة الحالية بقضايا قضائية وحكومية تبتعد عن صلب الازمة، يرى التحالف الوطني انه لا يزال يمتلك إستراتيجية الحوار والتوافق رغم احتفاظة بورقة حكومة الأغلبية.
وقال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي الشيخ همام حمودي: هناك شيئ جديد هو مسعى يقوم به رئيس الجمهورية لحلحلة الازمة، بالعودة الى الاجتماع الوطني الموسع وبحث الامور ضمن ضمانات وجدول زمني وصياغات دستورية واجرائية، معتبرا ان كثيرا من هذه الامور ليس مكانها هو البحث السياسي بقدرما هو بحث في مجلس الوزراء او مجلس النواب.
الى ذلك قال عضو التحالف الوطني جمعة العطواني: ان الاجراءات الدستورية التي تم اعطاءها كمقدمات وآليات لسحب الثقة عن رئيس الوزراء غير متوفرة لا في اجتماع النجف ولا في اجتماع اربيل، معتبرا ان المالكي ما زال يسير وفق الدستور ولديه صلاحيات كاملة اعطاها له الدستور العراقي، معتبرا ان ما يحصل هو ممارسة الضغط على المالكي.
وفي ظل ضبابية المواقف يرى برلمانيون ان اخر الحلول واقربها للقبول بين الكتل السياسية هي دعوة الرئيس طالباني للجلوس والتحاور وفصل القضايا في البحث عن توافق وطني.
MKH-21-07:52