الدرع الذي يستند لتكنولوجيا أميركية يتألف من مجموعة وحدات ، سيتم التحكم به من قاعدة رامشتين العسكرية في ألمانيا ، ومن رادار قوي في منطقة الأناضول التركية ومن صواريخ نشرت على فرقاطات إيجيس منتشرة في البحر الأبيض المتوسط بالإضافة إلى صواريخ إعتراضية في بولندا ورومانيا .
وقد أثار الإعلان عن نشر الدرع أثار إعتراضات روسية وإيرانية كونه يشكل تهديدا ً لأمنهما ، إلا أن الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن رفض ذلك ،وأعرب عن أمله في أن تواصل روسيا والحلف التعاون تمهيدا ً للتوصل إلى توافقات حول مصالحهما المشتركة والمخاطر التي تهددهما .
تجدر الإشارة إلى أن الناتو يزعم أن التهديد الرئيس لدوله لم يعد مصدره روسيا كما كان خلال الحرب الباردة ، بل من دول الشرق الأوسط أو غيرها ممن لديهم صواريخ قادرة على بلوغ اوروبا ، في إشارة غير مباشرة فسرها المراقبون بأنها موجهة للجمهورية الإسلامية في إيران التي تملك صواريخ يبلغ مداها حوالي 2500كلم .