وقالت مؤسسة الأقصى، إن قوات الإحتلال الإسرائيلي ، بالتعاون مع ما يسمى "جمعية العاد الإستيطانية"و" سلطة الطبيعة والحدائق " قامتا بزرع أكثر من ثلاثة آلاف شاهد لقبر وهمي في المدينة المقدسة بدءا ً من جبل الطور شرق المسجد الأٌقصى مرورا ً بوادي سلوان جنوبا ً وإنتهاء ً بوادي الربابة جنوب غربي المسجد .
مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة الأقصى محمود أبو عطا إتهم سلطات الإحتلال بمحاولة تشويه الحقائق وتزوير التاريخ والجغرافيا بغية تصوير المنطقة وكأنها يهودية التاريخ .
يذكر أن وسائل إعلام الإحتلال سبق لها أن سوقت من قبل لنية الكيان القيام بما تسمى عمليات ترميم واسعة لما زعمته مقابر يهودية في جبل الزيتون .
تبقى الإشارة إلى أن خطوات التهويد الجديدة جاءت بعد يوم واحد على قرار حكومة الكيان تطبيق سلسلة من البرامج الهادفة إلى زيادة الوجود اليهودي في القدس المحتلة من خلال إنشاء مجمعات سكنية لأفراد الشرطة الصهيونية وحدائق عامة على أراضي الفلسطينيين المصادرة، فماذا بعد ؟