كما زاد انقطاع الغاز المصري عن تل ابيب من حجم الازمة الكهربائية بحيث تعيش الشركات الكهربائية الاسرائيلية تخبطا في ظل زيادة الاستهلاك والنقص في الامدادات .
وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية صالح هواش في تصريح للعالم الاربعاء ان الكيان الاسرائيلي يعتمد على صناعات كبيرة جدا وايضا الاستهلاك الفردي للطاقة كبير جدا وهناك استهلاك واسع في الصيف للاجهزة الكهربائية اضافة الى المصانع وبالتالي ستزيد حدة المشكلة لدى جميع الفئات الاقتصادية والانتاجية .
المشكلة التي يواجهها الكيان الاسرائيلي سيتحمل الجزء الاكبر من عبء هذه المشكلة الشعب الفلسطيني كونه يعد المورد الرئيس لشركات الكهرباء الفلسطينية ويلزم سلطة الطاقة الفلسطينية باتفاقيات يحجر عليها استخدام الكهرباء الا عبر مرور ببوابة السماح الاسرائيلية .
وقال ايمن اسماعيل مدير عام المركز الفلسطيني لابحاث الطاقة والبيئة في تصريح للعالم : نحن الحلقة الاضعف في هذا الموضوع لان اي نقص في انتاج الكهرباء في الكيان الاسرائيلي سينعكس على المستهلك الفلسطيني كوننا السوق الاكبر للطاقة المستوردة من الكيان الاسرائيلي ولذلك فاي نقص سيغطي على حساب الشعب الفلسطيني .
بالمقابل فان شركات الكهرباء الفلسطينية تعد العدة وتستعد لمواجهة هذه الازمة بخطط بديلة كي لاتسمح ان ينقطع التيار الكهربائي لمدة طويلة عن مدن الضفة الغربية .
وقال علي حمودة احد المسؤولين في شركة كهرباء القدس في تصريح للعالم ان هناك خطة بعيدة المدى ومتوسطة المدى وقريبة المدى بحيث نحاول ان نقوي الخطوط الكهربائية وان نستفيد من الاحتياطي الموجود في منطقة معينة ونقله الى منطقة اخرى .
tt-20-13:57