ويرمي القرار إلى إبعاد المقدسيين المقيمين خارج جدار الفصل وتسليمهم إلى حكم جيش الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي حرمانهم من كافة حقوقهم المدنية.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية فاضل طهيوب أن هذه الخطوة لبلدية الاحتلال هي نوع من التهجير القسري وفرز اهالي القدس وإخراجهم من المدينة بصورة نهائية، مشيرا إلى أن اهالي هذه المناطق التي سيتم فصلها لن تكون السلطات الفلسطينية هي المسؤولة عنهم ولا الإسرائيليين، وبالتالي سيتم تسليمهم الى الحكم العسكري الاسرائيلي وحرمانهم من كافة الحقوق الشرعية.
وبهذا المشروع الذي سينفذ بالوقت القريب سيتم تفريغ المدينة من مواطنيها حيث يقنط أكثر من 60 الف مقدسي خلف الجدار وهم يحملون الهوية المقدسية وسيتم الحرمان من كافة الحقوق المدنية والصحية والتعليمية والخدماتية.
من جهته إعتبر رئيس مركز القدس للمساعدات القانونية رامي صالح في تصريح لقناة العالم الاخبارية أن هذه الخطوة لسلطات الاحتلال هي خطوة خطرة للغاية، ويجب دراستها من قبل الفلسطينيين بشكل دقيق لتجنب خطوراتها قدر الامكان.
ويعتبر هذا القرار لبلدية الاحتلال من اخطر القرارات التي تستهدف المدينة المقدسة ومن يقطن بها.
Mal-27-7:40