كما أقرت حكومة الإحتلال بناء عدة فنادق ضخمة وسط القدس المحتلة وداخل المستوطنات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك لإستقبال آلاف اليهود من الداخل والخارج.
المفتى العام للقدس والديار المقدسة، الشيخ محمد حسين حذر من خطورة الاجراءات الاسرائيلية الماضية في تهويد المسجد بحفر الأنفاق أسفله في ظل تعتيم إعلامي كبير وسرية تامة، داعياً حكومات العالم ومنظماته وهيئاته المعنية بالسلام والإنسان والمقدسات الى العمل على ثني الاحتلال عما يخطط له من تهويد للمسجد الأقصى، وطمس هوية مدينة القدس وتشريد أبنائها.
وأشارت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الى أن سلطات الاحتلال تهدف من وراء إعلان باحات الأقصى حدائق وساحات عامة إلى تقويض المسجد ومحاصرته بمعالم يهودية تطغى على عروبته وقدسيته، وبالتالي يتم إلغاؤها كساحات للمسجد الأقصى، وفتحها باستمرار أمام اليهود.فيما يؤكد شهود ان تهويد مدينة القدس تصاعد مع بداية شهر رمضان عبر اجراءات تنفذ لاول مرة.
شخصيات فلسطينية مختلفة نددت بارتفاع وتيرة الإستيطان في القدس المحتلة وإستنكرت الصمت العربي والدولي إزاء إنتهاكات الإحتلال وحذرت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة الاحتلال الاسرائيلي من ارتكاب أي اعتداء تجاه المقدسات الاسلامية في مدينة القدس المحتلة، فيما دعت حركة حماس الى بناء استراتيجية مقاومة فلسطينية دفاعا عن القدس والمسجد الاقصى.