ويطالب السكان الحكومة بالإيفاء بوعودها في إيجاد حل سريع للمشاكل الفنية في شبكات الماء والكهرباء قبل أن تتفاقم الأزمة.
وتشهد مدينة عدن منذ اسابيع حراكا شعبيا متزايدا مع استمرار تدني الخدمات الاساسية فيها كالماء والكهرباء حيث يعاني المواطنون في هذه المدينة من ازمات خانقة جراء انقطاع الماء والكهرباء المستمر فيها منذ بداية دخول الصيف على المدينة.
وقال المسؤول في مؤسسة الكهرباء في عدن وليد محمد يحيى ان "هناك معاناة كثيرة من الكهرباء، وان من يعمل يتوقع وجود الكهرباء بعد يوما متعب وهو ما لا يحصل".
واشتدت حجم المعاناة مع دخول شهر رمضان المبارك الذي يتجرع فيه المواطن العدني مرارات جمة اثقلت من كاهله ونغصت من حياته اليومية.
السلطات المحلية كانت قد وعدت بحل المشكلتين قبل حلول الشهر الفضيل الا ان ذلك لم يتم رغم استخدام مولدات كهربائية مستأجرة لحل مشكلة الكهرباء في المحافظة، الا انها ابقتها في مخازنها دون ان تدخلها الخدمة.
وفيما يخص قضية الماء فلا جديد يذكر وسنة بعد اخرى وهي على هذا الحال ويتحمل المواطن عملية البحث عنها في ارجاء المدينة وونقلها بواسطة العربات.
الماء والكهرباء مشكلاتان متلازمتان يعاني منها المواطن اليمني في عدن رغم وعود السلطات المحلية بحل المشكلتين إلا انه لابوادر في الافق تؤكد ذلك.