عاجل:

ارتفاع البطالة في فرنسا إلى أعلى مستوى في 13 عاما

الثلاثاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٢
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
ارتفاع البطالة في فرنسا إلى أعلى مستوى في 13 عاما ارتفع عدد العاطلين عن العمل في فرنسا في يوليو تموز للشهر الخامس عشر على التوالي ليصل إلى أعلى مستوياته في أكثر من 13 عاما في أحدث أنباء قاتمة للاقتصاد الفرنسي المتباطئ.

وأظهرت بيانات وزارة العمل التي نشرت امس الإثنين أن عدد الباحثين عن العمل المسجلين في فرنسا ارتفع بمقدار 41300 شخص الشهر الماضي إلى 2.987 مليون في أكبر زيادة شهرية منذ الأزمة المالية في 2008-2009.

والرقم الإجمالي للبطالة (الذي لا يتضمن موجة من التسريحات المتوقعة في شركات مثل بيجو وكارفور) هو الأعلى منذ يونيو حزيران 1999 ويشكل زيادة قدرها 1.4 في المئة على أساس شهري وزيادة تبلغ 8.5 في المئة على أساس سنوي.

وتراجعت شعبية الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند وفقا لاستطلاعات الرأي منذ أن تولى السلطة في مايو آيار إذ يكافح لتنفيذ وعوده الانتخابية بخفض مستوى البطالة المرتفع وسط موجة من تسريح العمالة في الأسابيع الأخيرة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة