المتظاهرون هتفوا [حرية حرية لا مكان للملكية ][لن ندفع فواتبر عهركم وتبا ً لهذا النظام الفاسد] ، في إشارة إلى ظاهرة الفساد في البلاد وإرتفاع الأسعار التي كان آخرها أسعار الوقود ما إنعكس تظاهرات وإعتراضات صاخبة إضطرت الملك للتدخل وإتخاذه قرارا ً بإلغاء إجراءات الحكومة.
قوات الأمن الأردنية وفي محاولة منها لحصر الحراك ومنع إمتداده ، أغلقت منافذ الميدان ، وإستعانت بقوات مكثفة من رجال الدرك وعناصر أمنية بلباس مدني ، كما أحاطت قوات مكافحة الشغب بالمتظاهرين من كل الجهات .
وكانت الأجهزة الأمنية قد إعتقلت يوم السبت الماضي تسعة أشخاص من بينهم سبعة من الطفيلة وإثنان من حي الطفايلة شرق العاصمة الأردنية عمان .
كما ألقت القبض على الناشط السياسي محمد مهابدة بعد رفعه يافطة كتب عليها عبارة شكلت برأي السلطات مسا ً بالملك عبد الله وزوجته رانيا .
وفي تعليقه على التوتر الذي يسود الشارع الأردني ، إعتبر عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد عضايلة أن حالة الإحتقان في المجتمع وصلت إلى مراحل غير مسبوقة ، محملا ً الإجراءات الحكومية، وتجاهل النظام لنبض الشارع مسؤولية ما يجري .