وقد جاء نشر الرسومات وسط موجة غضب عارمة أشعلها الفيلم الأميركي الذي نشر على شبكة الإنترنت ، وتمثل في مظاهرات صاخبة في مختلف دول العالم الإسلامي وحيث تتواجد الجاليات الإسلامية في العالم .ما أدى سقوط عدد من الشهداء والجرحى برصاص أجهزة أمن الأنظمة ، فضلا ً عن مقتل السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة من الدبلوماسيين عندما كانوا يعقدون إجتماعا ً في قنصلية بلادهم في بنغازي تحت ضغط المتظاهرين .
الحكومة الفرنسية إكتفت بالحث على ضبط النفس من دون التعهد بمنع نشر الرسوم أو إتخاذ إجراءات زجرية بحق إدارة المجلة ، في حين إعتبر وزير الخارجية لوران فابيوس نشر الرسومات بالإسفتزازي إلا أنه أردف أن هناك حرية رأي في فرنسا .
من جانبه أعرب رئيس مجلس علماء فرنسا السيد محمد الموسوي عن صدمته إزاء قرار مجلة شارلي إبدو، داعيا في الوقت نفسه إلى عدم الإنجرار وراء الإستفزاز .
المراقبون ربطوا بين خطوة المجلة الفرنسية وسعي الغرب لتخفيف الضغط عن الولايات المتحدة بعد الفيلم المسمى " براءة المسلمين "ما يؤشر برأيهم إلى سياسة تقاسم الأدوار في ظل ضعف رد فعل حكام المسلمين .