وكان لمحافظة خوزستان النصيب الاكبر من الدمار، حيث هدمت قرى بأكملها وشرد مواطنيها، كما تم تدمير البنية التحتية وعدد كبير من المشاريع النفطية والصناعية فيها، إلا أنه تم اعادة إعمارها وتوسيع بنيتها التحتية بسواعد ايرانية.
وقال اللواء حسن شاهوار بور قائد الحرس الثوري في محافظة خوزستان لقناة العالم اليوم الجمعة: انه بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران ارادت الدول الكبرى اسقاط الجمهورية الاسلامية الفتية عبر دفع القوات العراقية بهجوم من الارض والجو عام ثمانين هو الاعنف من نوعه في الشرق الاوسط، حاولت خلالها القوات العراقية احتلال المدن الحدودية المهمة الا ان صمود الاهالي اعاق تقدم هذه القوات المدججة بالسلاح.
واضاف: لقد راح ضحية الحرب المئات من المواطنين جراء القصف الجوي والمدفعي، كما ان القصف اوقف تصدير النفط من مصفى عبادان "جنوب ايران" وتشرد اهالي المدن الحدودية وشل الحركة الاقتصادية، لكن الامور بدأت بالعودة الى مجراها الطبيعي بعد نهاية الحرب وبداية فترة البناء والاعمار.
من جانبه، صرح عباس علي الحزباوي الرئيس السابق للجنة العشائر في خوزستان لقناة العالم: ان حجم الدمار الذي لحق بالجمهورية الاسلامية كان كبيراً وشاملاً حيث توقف الاعمار في البلاد لمدة ثمان سنوات.
واكد ان بهمة المؤمنين والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية بدأ الاعمار والتطور رغم التدمير الهائل للبنى التحتية.
وبعد ثلاثة عقود استطاع الايرانيون اعادة اعمار ما دمرته الحرب بالتعاون المشترك في كافة المجالات كما تم ارجاع الكثير من المشردين الى مدنهم التي هجروها.
يذكر ان الحرب قد الحقت اضراراً جسيمة بالمدن والقرى الايرانية خاصة في محافظة خوزستان "جنوب" حيث تحولت بعضها الى اطلال وسوي البعض الاخر مع الارض، كما ان الاضرار التي لحقت بالبيئة يصعب وصفها فضلاً عن مئات الآلاف من المواطنين الابرياء الذين راحوا ضحيتها وجرحى الاسلحة الكيمياوية خير شاهد على حرب دامت ثمان سنوات دمرت الممتلكات وشردت الكثيرين.
9/21- 15:08- tok