ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عنها أن الموقوفين أسسوا هيكلا تقليديا يشبه الهيكل التنظيمي لجماعة الاخوان المسلمين في الدول العربية.
وأوضحت الصحيفة أنه "تبين من سير التحقيقات أن الهيكل التنظيمى للتنظيم يشتمل على لجان ومكاتب فرعية على مستوى كل إمارة من الإمارات السبع التى تتكون منها دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يضم مجلس شورى ومكتبا تنفيذيا وجناحا عسكريا
وقالت المصادر إن قضية أولئك الموقوفين جنائية بحتة، ولا صلة لها بكونهم دعاةً دينيين، ولا أشخاصاً يدافعون عن قضايا سياسية أو يطالبون بإصلاحات، في ظل اعترافاتهم الموثقة بإنشاء إطار تنظيمي سرّي تابع للتنظيم العالمي لـ«الإخوان المسلمين» يمتلك أموالاً ويدير استثمارات، ويجمع تبرعات لصالحه».
جمعية الاصلاح الاسلامية المحظورة في الامارات نددت باستمرار اعتقال اعضائها، مشيرة الى أن عدد الموقوفين بلغ أكثر من 60 شخصا. ووصفت الجمعية الاعتقالات بالظالمة، واشارت الى عدم السماح لأهالي الموقوفين ومحاميهم بمقابلتهم.وقالت إن المعتقلين يتعرضون الى التعذيب، وإن أوضاعهم النفسية والجسدية في خطر.