شركات أميركية وغربية تصدر مشتقات البترول العراقي من دون علم الحكومة، هذا ما كشفه أعضاء في مجلس النواب العراقي خلال مؤتر صحفي عقد في مدينة البصرة، النواب إتهموا شركات النفط الغربية بإستخدام الواجهة الإقتصادية لتعيين شخصيات مرتبطة بمخابرات الدول الكبرى.
وقال عضو مجلس النواب العراقي جواد البزوني لقناة العالم الإخبارية: "لدينا معلومات أن هناك حتى من يصدر مواد مهمة تستخرج من النفط دون علم الحكومة، ولدينا معلومات أن هناك من يأتي بصفات معينة ضمن شركات وهم يمارسون حتى الطب وغيرها من الأمور، بعيدا عن علم وزارة الصحة وغيرها".
في السياق ذاته أكد أعضاء مجلس النواب أنهم رصدوا تحركات تقوم بها السفارة الأميركية في بغداد ومن وصفوهم بأذناب الإحتلال، لتكريس مشروع إقليمي تشترك فيه تركيا وبعض الحكومات العربية لزعزعة الأوضاع في العراق والمنطقة.
وقال عضو مجلس النواب العراقي صالح الأسدي لقناة العالم الإخبارية: "نحن نرفض ونراقب دائما مثل هذه التصرفات، وسوف نعمل على إزالة مثل هؤلاء الأشخاص الذين يعملون في العراق ضمن أجندة إقتصادية في الواجهة لكن بالواقع هي سياسية وتدخل بمشروع الشرق الأوسط الجديد والمشروع العربي التركي ومشاريع أخرى".
مجلس محافظة البصرة طالب بدوره جهاز المخابرات العراقي بالتحقق من هويات العاملين في الشركات الأجنبية سواء الأمنية منها أو الإقتصادية، بعد ثبوت تورط عناصر منها بعمليات إرهابية.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة البصرة الشيخ أحمد السليطي لقناة العالم الإخبارية: "يفترض بالجهات الإتحادية لا سيما في وزارة الخارجية وأيضا بجهاز المخابرات العراقي أن تقوم بدورها في متابعة هذه الشخصيات ودورها الحقيقي في العراق".
وكانت وزارة الداخلية العراقية إتهمت مؤخرا أعضاء في شركات أمنية بريطانية وأميركية بضلوعهم في عمليات إرهابية في عدد من المحافظات العراقية.
AM – 26 – 20:53