وأظهر إستطلاع الرأي هذا بأن غالبية المستوطنين يعتقدون أن الحرب سوف تندلع مع إيران في العام العبري الجديد، وأن نصف الإسرائيليين يسود لديهم الخوف علي بقاء دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وبين المحلل السياسي الفلسطيني صالح هواش أن هذا الهاجس يعد جزءاً من النقاش العام داخل المجتمع الإسرائيلي؛ مضيفاً أن: هناك أصوات أمنية وعسكرية كبيرة في الكيان الاسرائيلي تعارض الضربة العسكرية؛ وبالتالي فإن استطلاعات الرأي التي تفيد بأن إسرائيل قد تخسر من هذه الحرب تفيد في منع الحكومة من اتخاذ قرار شن ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.
وشمل الاستطلاع الإسرائيلي عينات من مختلف قطاعات الإسرائيليين. ويختلف هذا الاستطلاع عن الاستطلاعات السابقة التي لم تتطرق إلي الخوف علي استمرار ووجود كيان الاحتلال الإسرائيلي في حال إقدامه علي شن حرب ضد إيران؛ ويعطي عدم ثقة الشارع الإسرائيلي بقادته وقدرات تل أبيب العسكرية أمام تعاظم قدرات إيران العسكرية.
هذا وصرح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب أحمد عطون لمراسلنا أن: هناك متغيرات مختلفة كثيراً جداً علي الساحة الدولية ثبت فشل الوهم الذي كانت تحاول حكومة الاحتلال أن تفرضه علي الأمة العربية والإسلامية، وقد فشلت في جنوب لبنان من خلال مقاومة حزب الله وفشلت كذلك في قطاع غزة عندما شنت حرب الرصاص المصبوب علي القطاع ولم تحقق أهدافها.
ويعتبر هذا الاستطلاع رسالة إلي رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتواجد بنيويورك للمشاركة بجلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي صعد من تصريحاته ضد إيران.
هذا فيما أصبح معظم الإسرائيليين علي قناعة بأن من الغباء أن يكون هناك مواجهة مع الجمهورية الإسلامية في إيران لأن لديهم قناعة أيضاً بأن هناك تنام بالقوة العسكرية الإيرانية.
09/27/ 22:33 FA