عاجل:

آلاف اللاجئين يعودون لسوريا احتجاجا على اوضاعهم بالاردن

الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٢
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
آلاف اللاجئين يعودون لسوريا احتجاجا على اوضاعهم بالاردن غادر نحو 7 آلاف لاجئ سوري مخيمات اللجوء في الأردن عائدين إلى سوريا احتجاجا على أوضاعهم في هذه المخيمات.

وافاد موقع "دي برس" امس السبت ان آلاف اللاجئين من مخيم الزعتري في مدينة المفرق الأردنية ومخيمات أخرى موقتة في البلاد يعودون إلى سوريا بشكل متواصل، احتجاجا على تردي أوضاعهم المعيشية.

ويشكو اللاجئون في مخيم الزعتري من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء، بينما يقول نشطاء في حملات الإغاثة إن "المخيم لا يرقى إلى مستوى المعايير الدولية".

وكشف مسؤول أمني أردني عن طلبات رسمية تمكن اللاجئين السوريين من العودة إلى بلدهم بشكل دوري بحسب ما تقتضيه الظروف الأمنية على الحدود.

من جهته، أعلن المتحدث باسم مديرية الأمن العام الأردنية المقدم محمد الخطيب الاستجابة لنحو 4 آلاف طلب عودة إلى سورية منذ اندلاع الأزمة. وتحدث عن إجراءات معقدة لإعادة اللاجئين من حيث أتوا.

لكن المتحدث باسم مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أكد لاحقا أن حوالى (4) آلاف لاجئ سوري فروا من الزعتري عبر الأسلاك الشائكة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق