وفيما وقع الرئيس عمر البشير و الرئيس سلفاكير اتفاق التعاون و اتفاقات لاستئناف انتاج النفط المعلق ،وقع وزيرا الدفاع في البلدين اتفاقاً امنياً يمهد الطريق امام اقامة منطقة منزوعة السلاح على الحدود الهشة بين البلدين.
لكن تعذر الاتفاق على المسائل الحساسة المتعلقة بوضع منطقة "ابيي" المتنازع عليها وترسيم حدودهما المشتركة، والعالقة منذ استقلال جنوب السودان في تموز/يوليو 2011 والتي كادت ان تتطور الى حرب بين البلدين.
سالفا كير اعلن في ختام حفل التوقيع ان اتفاقات التعاون والاتفاقيات الامنية التي تم توقيعها تعني "نهاية نزاع طويل" بين البلدين، معربا عن شكره لعمر البشير على تعاونه طوال فترة المفاوضات.
من جهته أكد الرئيس البشير انه مصمم على احترام ما وقع باسم السلام والاستقرار للشعبين، و أنه سيواصل السعي لايجاد حلول للمسائل التي لم تحل ولا تزال عالقة.
وتقول مصادر الوفدين ان البلدين اتفقا على اجراء جولة اخرى من المحادثات حول مشكلة الحدود والمناطق المتنازع عليها". لكن لم يحدد اي موعد حول استئناف المفاوضات.