وصب المتظاهرون جام غضبهم على الولايات المتحدة الأميركية التي حملوها مسؤولية الفيلم وعدم حجبه وحماية الذين يقفون وراءه .
وكانت ذروة الأعمال الاحتجاجية في ليبيا ومصر وبعض الدول الأخرى حيث تعرضت السفارات والقنصليات الأميركية وبعض الأوروبية لهجمات المتظاهرين الذين هتفوا بشعارات الموت لأميركا وأدى اقتحام القنصلية الأميركية في بنغازي إلى مقتل السفير الأميركي وعدد من الموظفين الأميركيين .
وفي إصرار على التمسك بموقف واشنطن حيال الفيلم المسيء وضع الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب ألقاه من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعاتها الأخيرة نشر الفيلم في سياق حرية التعبير ووجه انتقادات قوية للمحتجين المسلمين عليه .