عاجل:

خبير سياسي: النظام الاردني يحاول التصعيد مع الشعب

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٢
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
خبير سياسي: النظام الاردني يحاول التصعيد مع الشعب دمشق(العالم)-03/10/2012- حذر خبير سياسي من محاولة النظام في عمان جر الساحة الى مزيد من التوتر عبر ارسال من اسماهم بلطجيته في الاجهزة الامنية الى مواجهة المسيرات السلمية للمعارضة، مؤكدا ان الشعب الاردني يريد اصلاحات حقيقية ومحاربة الفساد واسقاط اتفاقية وادي عربة مع الكيان الاسرائيلي.

وقال الاكاديمي والباحث السياسي غازي حسين لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان ما يجري في الاردن هو عملية تضليل من قبل النظام القائم في تحقيق الاصلاحات، التي لم تجر حتى الان بشكل حقيقي، معتبرا ان هناك عملية تضليل وخداع.
واضاف حسين ان مسيرة يوم الجمعة الـ 5 من تشرين الاول التي دعت اليها المعارضة تهدف الى تعزيز الاصلاحات والحد من الصلاحيات المطلقة للملك عبد الله الثاني والمطالبة بتحويل الاردن الى ملكية دستورية.
واتهم النظام بانه يلجأ لمواجهة ذلك الى ببلطجيته في المؤسسات الامنية، حيث دعت الاطراف المؤيدة للقصر الملكي الى تنظيم تظاهرة في نفس المكان والزمان الذي تم تحديدهما للمسيرة السلمية المطالبة بالاصلاحات الدستورية.
وحذر حسين من ان ذلك سيؤجج الوضع بين ابناء الشعب الاردني في المسيرتين التي ستجريان بدون حماية رجال الامن، حسب ما اعلن المسؤولون الامنيون، الامر الذي يخشى ان يؤدي الى حصول صدامات بين المعارضة الوطنية والقوى المؤيدة للنظام.
واعتبر الاكاديمي والباحث السياسي غازي حسين ان ذلك يمثل تخليا من قبل الاجهزة الامنية عن مسؤولياتها، واكد ان مسيرة الموالين للنظام تمثل تحديا لشعور الشعب الاردني، الذي تريد اطرافا سياسية كثيرة منه مكافحة الفساد ومعالجة النظام الاقتصادي واخطاء الحكومة التي تجاوزت كل الحدود.
واوضح حسين ان الشعب يريد اسقاط معاهدة الاذعان، وادي عربة، التي فرضها النظام على الشعب، وذلك عن طريق التلاعب بقانون الانتخابات وزيادة عدد نواب البرلمان للتصويت عليها.
وشدد الاكاديمي والباحث السياسي غازي حسين على ان الشعب الاردني لايرى خيرا من مجلس النواب المزور، معتبرا ان الشعب سيطالب يوم الجمعة باصلاحات ديمقراطية حقيقية واسقاط اتفاق الاذعان "وادي عربة" وعدم ارسال السفير الاردني  الى تل ابيب، خاصة في ظل تصاعد الحراك الشعبي وعمليات تهويد المسجد الاقصى ومدينة القدس.
MKH-2-17:37

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق