وفي هذا السياق سجل سقوط شهيدين في اقل من ثلاثة ايام فبعد استشهاد الشاب علي نعمة برصاص الشوزن يوم الجمعة الماضي استشهد المعتقل محمد مشيمع ابن الثلاثة وعشرين ربيعا نتيجة التعذيب و اهمال علاجه الطبي رغم اصابته بداء السكلر الخطير .
و كان الشهيد اعتقل في ابريل العام الماضي و حكم عليه بالسجن لسبع سنوات بسبب مشاركته في التظاهرات السلمية التي تشهدها البحرين.
و شكلت جنازة تشييع الشهيد مشيمع الى مسقط رأسه في بلدة الديه مناسبة لالاف للتعبير عن غضبهم وترديد شعارات منددة بأعمال القتل التي تمارسها السلطة .
وعقب تشييع الشهيد مشيمع توجه الالاف من المشيعين الى دوار اللؤلؤة في تحد لقوات الشرطة المدعومة من القوات السعودية وقد اطلقت عليهم قنابل الغاز السام ورصاص الشوزن .
من جهة اخرى وتعليقا على اعتقال ستة من الكادر الطبي اكد المرصد الأهلي لحقوق الانسان في البحرين في مؤتمر صحفي في العاصمة المنامة امس بطلان المحاكمات وان الاعتقالات التي تمت على اساسها تتناقض تماما مع المواثيق الدولية.
في حين دانت منظمة العفو الدولية تثبيت الاحكام الصادرة في حق الاطباء البحرينيين, و قالت ان ذلك يظهر مرة اخرى عدم وجود اي التزام حقيقي من الحكومة البحرينية في تحقيق العدالة الحقيقية لضحايا انتهاكات حقوق الانسان.