عاجل:

الآلاف يشارکون "بجمعة انقاذ الوطن" بعمان للمطالبة بالاصلاحات

الجمعة ٠٥ أكتوبر ٢٠١٢
٠٩:٢٧ بتوقيت غرينتش
الآلاف يشارکون تظاهر الالاف في وسط العاصمة الاردنية عمان الجمعة تلبية لدعوة أطلقتها 77 جهة سياسية وشعبية تحت شعار جمعة انقاذ الوطن للمطالبة بإصلاحات سياسية وإجراءات اقتصادية عاجلة.

وتجمع المتظاهرون عقب صلاة الجمعة امام المسجد الحسيني وسط عمان مطالبين بقانون انتخابي جديد يترجم إرادة الشعب وإصلاحات دستورية اخرى تحقق تداول السلطة.

كما طالب المشاركون في التظاهرة بفصل السلطات واستقلالية القضاء ومكافحة الفساد بجدية.

ورفع المشارکون اعلاما اردنية ولافتة كبيرة كتب عليها "شروط الاصلاح السبعة هي: قانون انتخاب ديمقراطي وعصري يمثل ارادة الشعب واصلاحات دستورية تمكن الشعب من ان يكون مصدرا للسلطات وحكومة برلمانية منتخبة تحقق تداول السلطة على المستوى التنفيذي وترسيخ دولة القانون والمواطنة على اساس الحقوق والواجبات والفصل بين السلطات وتحقيق استقلالية القضاء وانشاء محكمة دستورية ووقف تدخل الاجهزة الامنية في الحياة السياسية والمدنية ومكافحة الفساد بجدية وفعالية".

كما رفعوا لافتات اخرى كتب عليها "صارلنا عشرين شهر نطلع مسيرات ولسه ما فهتمتم" و"لسنا هواة مسيرات ولكنا نهوى الاردن" و"توقفوا عن سرقتنا".

وهتف المتظاهرون "بدنا تعديل الدستور قبل ما هالشعب يثور" و"الشعب يريد اصلاح النظام" و"جمعتنا جمعة انقاذ للوطن من الفساد" و"لا ولاء ولا انتماء الا لرب السماء" وجينا نطالب بالاصلاح" و"ابن الاردن ما بينهان".

وقبيل ذلك أعلنت السلطات اعتقال ثمانية اشخاص ينقلون اسلحة الى وسط العاصمة الاردنية عمان حيث كانت تجري الاستعدادت لتنظيم الاحتجاجات.

وانتشرت دوريات وعناصر من قوات البادية الملكية على أغلب دواوير العاصمة عمان ، بالتزامن مع المسيرة.

وأحيطت المسيرة بإجراءات أمنية غير مسبوقة تمثلت بوجود أكثر من 1200 ضابط وشرطي من ساحة النخيل حتى المسجد الحسيني ، في حين يتواجد نحو 100 رجل أمن من انضباط الشرطة، و350 رقيب سير موزعين على مناطق مختلفة لتنظيم حركة المرور باتجاه وسط البلد، وفق مصدر أمني.

وحاولت مجموعة من الأشخاص المناوئين لمسيرة  إنقاذ الوطن، الاعتداء عليها وجابت ظهر اليوم نحو 40 مركبة شوارع عمان، حيث قام بعض ركابها بإطلاق النار في الهواء، وانطلقت المركبات من حدائق الحسين في عمان.

ويشهد الاردن منذ كانون الثاني/يناير 2011 تظاهرات ونشاطات احتجاجية سلمية تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق