و أوضح الدباغ ان الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين و سيتخللها توقيع اتفاقيات لتطوير العلاقات بين البلدين وتدعيمها بما يخدم مصالح الشعبين العراقي والروسي". و كذلك لابرام صفقات تسليح للجيش العراقي باسلحة حديثة و متطورة يقدر قيمتها بنحو خمسة مليارات دولار حسب مصدر في وزارة الدفاع العراقية.
و كان وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي قد زار موسكو خلال شهر تموز يوليو الماضي على رأس وفد عسكري رفيع، وبحث خلال الزيارة في ايجاد تعاون عسكري استراتيجي بين بغداد وموسكو، ووقّع خلالها صفقة لشراء اسلحة روسية تتضمن منظومة دفاع جوي، ودبابات وأسلحة مشاة وطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر مقاتلة.
المسؤولون العراقيون يرون ان الصفقة «تعطي العراق حرية اتخاذ قرار وطني مستقل بعيداً من الضغوط الاميركية التي تمارس على العراق من خلال وضع شروط تعجيزية لتسليمه طائرات ال إف 16 المتفق عليها مع واشنطن وكان من ابرز تلك الشروط اعطاء ضمانات بعدم مقاتلة الاحتلال الاسرائيلي كما اعلن النائب عن التحالف الوطني قاسم الاعرج الصفقة المحتملة مع روسيا اثارت مخاوف لدى بعض المسؤولين الاكراد حيث ابدى نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور تحفظه على عقد صفقات بمبالغ طائلة لوجود ضغوط إقليمية على الحكومة لافتاً الى أن صفقات الاسلحة تتضمنها ملفات فساد عدة .