وقال المشرف على موقع الحوار الالكتروني عرفات حجازي لقناة العالم الاخبارية الخميس: هو قرار ظالم وجائر ويتعارض مع حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير، كما انه يتعارض ايضا مع ابجدية العمل الاعلامي.
واضاف حجازي ان هذا القرار الاوروبي دليل على نجاح الاعلام الايراني في كشف الحقائق وفضح زيف وادعاءات المستعمرين.
الى ذلك قال النائب في البرلمان اللبناني قاسم هاشم: تستكمل اليوم الادارة الاميركية عدوانها عبر الاعتداء على الحريات خاصة حرية الاعلام.
من جهته قال استاذ الاعلام في كلية الاعلام اللبنانية حسين سعد: ان قناة العالم قناة مرئية في دول الاتحاد الاوروبي من قبل الجاليات العربية والاسلامية وحتى من قبل الاوروبيين وتتمتع بمصداقية، ولذلك لم يكن امام الاوروبيين الا كبت هذا الصوت ومنعه.
ويرى المراقبون ان قناة العالم تدفع ثمن تركها بصماتها في ملفات منطقة شائكة بكل الوان السياسة، فيما يؤكد مسؤولوها ان العالم لن تخضع لضغوط ولن تلقي القلم وستبقى جرس انذار تجاه قضايا المنطقة العادلة.
MKH-18-18:48