عاجل:

الحدود السورية الاردنية اصبحت ممرا للارهابيين

الإثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٢
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
الحدود السورية الاردنية اصبحت ممرا للارهابيين عمان ( العالم ) – 22-10- 2012- قال جهاد المؤمني العضو السابق في مجلس الاعيان الاردني ان الحدود السورية الاردنية المشتركة اصبحت ممرا للارهابيين .

وقال المؤمني في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم : كنا نتوقع منذ فترة حدوث خروقات امنية وكانت هناك تحذيرات رسمية في هذ المجال مؤكدا ان الحدود السورية الاردنية اصبحت معبرا لاعضاء التنظيمات الارهابية ولذلك كانت هناك خشية من حدوث عمل ارهابي في الاردن الا ان السلطات الامنية قد تمكنت في الوقت المناسب من  ضبط مجموعة ارهابية مؤلفة من 11 عنصرا .
واضاف :كانت هناك مجموعات اردنية ذهبت الى العراق وافغانستان للقتال الا انها عادت الى الاردن بحيث قامت خلال السنوات الاخيرة بعدة اعمال ارهابية  مؤكدا انه وفقا للبيان الرسمي فان جميع اعضاء المجموعة هم من الرعايا الاردنيين .
وصرح المؤمني : تم اليوم الاثنين ايضا القبض على مجموعتين اخريين وحسب المعلومات الاولية يقال بان هؤلاء غير اردنيين مؤكدا ان اعضاء هذه المجموعات لهم افكار قريبة من افكار تنظيم القاعدة .
وتابع ان السلفية الجهادية في الاردن نوعان ، نوع يؤمن بالعمل المسلح ضد الدولة ونوع  اخر سلمي يؤمن بالاعتصامات والتظاهرات مؤكدا ان تنظيم القاعدة مؤلف من عناصر مجتمعة من كل الدول العربية والاسلامية ومن غير المستبعد ان يواجه الاردن في المستقبل القريب مجموعات ارهابية غير اردنية .   
وكانت السلطات الامنية الاردنية اعلنت الاثنين اعتقال مجموعة  مرتبطة بالقاعدة كانت تسعى لتنفيذ "مخطط ارهابي كبير" في المملكة.
 وقال مصدر قضائي اردني ان "افراد المجموعة وعددهم 11 شخصا وجميعهم اردنيو الجنسية اعترفوا اثناء التحقيق بحيازتهم لمواد تفجير واسلحة اتوماتيكية".
 وقالت السلطات الاردنية في بيان رسمي ان المجموعة "الارهابية" خططت لعملية تحمل اسم "9 تشرين الثاني/نوفمبر الثانية" نسبة الى تفجيرات فنادق عمان عام 2005.
   وكانت التفجيرات الانتحارية المتزامنة التي استهدفت ثلاثة فنادق كبرى في عمان في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2005 وتبناها تنظيم القاعدة في العراق، اوقعت ستين قتيلا.
tt-22-17:43  

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا