وإعتبرت المعارضة التي إجتمعت في ديوان أحد أقطابها رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون ،أن تعديل الدوائر الإنتخابية يشكل إنقلابا ً على الدستور ،و دعت الشعب الكويتي لمقاطعة الإنتخابات والتظاهر بشكل سلمي .
وزارة الداخلية أصدرت بيانا ً جاء فيه أن 11 شرطيا جرحوا جراء رشقهم بالحجارة من جانب المتظاهرين ،في حين قال معارضون إن أكثر من مئة محتج أصيب في المواجهات ، كما تم إعتقال خمسة عشر آخرين ً من بينهم نواب وصحفيون .
وفي حين قدرت المعارضة أعداد إحدى التظاهرات أمام أبراج الكويت بما يزيد عن خمسين ألفا ً ، قالت مصادر السلطة أن العدد دون ذلك بكثير .
يذكر أن المعارضة قررت الخروج إلى الشوارع بعد أن أعلنت الحكومة التي تهيمن عليها أسرةآل الصباح الحاكمة الدعوة لاجراء انتخابات في أول ديسمبر / كانون الاول المقبل بعد تغيير قانون الانتخابات تحت حجة حماية الوحدة الوطنية.
أحد الشهود العيان قال : إن شرطة مكافحة الشغب طوقت المحتجين وأمهلتهم بضع دقائق للتفرق ولما لم يمتثلوا ،أمطرتهم بقنابل الغاز والصوت ما إضطر الكثيرين منهم للفرار .
وكانت وزارة الداخلية الكويتية فقد حذرت ، من أنها لن تتهاون مع أي احتجاجات أو تظاهرات وأنها ستتعامل معها بكل حزم وشدة .
تجدر الإشارة إلى التعديل الجديد على قانون الإنتخاب قلص حق الناخب بإختيار مرشحا ً واحدا ً بدلا ً من أربعة ،الأمر الذي رأت فيه المعارضة تقليصا ً لحجمها .