خلفيات التخريبيين كانت واضحة بالنسبة للمتابعين من خلال ضرب أي احتمالية لاستقرار العراق وتنفيذ الاجندات المعادية للداخل العراقي بمكوناته المتعددة.
الحصيلة غير النهائية لضحايا الارهاب في ايام العيد كان 41 شهيداً بينهم زوار ايرانيون كانوا في طريقهم لزيارات العتبات المقدسة.
مصدر أمني عراقي قال أن عبوة ناسفة كانت مزروعة بأحد الأسواق الشعبية في منطقة حي الجهاد غرب بغداد انفجرت مساء السبت أعقبها بدقائق انفجار سيارة مفخخة.
وكالات الانباء تناقلت خبر انفجار وقع داخل ساحة للعب الأطفال فى منطقة المعامل في مدينة الصدر وأن من بين القتلى أربعة أطفال اضافة الى انفجار آخر وقع في حافلة بمنطقة التاجي وقالت مصادر أمنية ان التفجير استهدف زوارا ايرانيين موقعاً 5 شهداء و12 جريحاً.
الموصل كانت على الموعد ايضاً حيث قُتل خمسة أشخاص وجرح عشرة آخرون في هجمات متفرقة استهدفت مناطق متفرقة من المدينة، حيث اقدم مسلحون على مداهمة منزل عائلة وقتلوا الرجل وزوجته وابنه بينما داهمت مجموعة مسلحة اخرى منزل عائلة اخرى وقتلت سيدة وابنتها كما اقدموا على تفجير عبوة ناسفة داخل منزل لعائلة ثالثة.
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فى العراق مارتن كوبلر، ادان سلسلة الهجمات وقال إن ما زاد من بشاعة هذه الهجمات، أنها استهدفت أبرياء أثناء تأديتهم واجباتهم الدينية، إما بزيارة الأقارب ومقابر المتوفين من أفراد الأسرة، أو زيارة الأضرحة المقدسة خلال عيد الأضحى المبارك.