عاجل:

نعم لعباس

الثلاثاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٢
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
نعم لعباس بعد أشهر طويلة جدا من الانشغال شبه الحصري بالنووي الايراني، تلقى الجمهور تذكيرا بتهديد آخر تهديد على مجرد وجود اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تتمتع بمكانة دولية متينة. المقابلة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي بثت في ليل السبت في القناة 2، عرضت زعيما فلسطينيا شجاعا وبرغماتيا يتبنى حل النزاع بالطرق السلمية. وقد أعلن عباس عن تمسكه بمبدأ الدولتين في حدود 67، ورغم أنه لم يعلن عن التنازل عن مبدأ حق العودة، الا أنه اوضح بانه مستعد لان يكتفي بالزيارة كسائح في مدينة مولده صفد.

وصد مكتب رئيس الوزراء رسالة السلام لعباس، بمواصلته تجاهل حجته المركزية، بان بنيامين نتنياهو يرفض بعناد طرح موقفه في مسألة الحدود. ورد رئيس الوزراء طلب عباس تجميد توسيع المستوطنات في اثناء المفاوضات، مثلما تعهدت اسرائيل في خريطة الطريق. ولا ينسجم رد فعل نتنياهو مع سياسة صرف الانتباه عن النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، في ظل تثبيت حقائق على الارض تجعل من الصعب اكثر فأكثر محاولة الوصول الى حل وسط اقليمي.
ولشدة خيبة الامل، فان الاحزاب التي تكافح على مكانها في وسط الخريطة السياسية ردت بتهكم على الرسائل المشجعة من جانب الزعيم الفلسطيني. رئيسة العمل، شيلي يحيموفتش واصلت الغمز يمينا. وابرزت معارضتها لحدود 67، تخلت عن الفرصة لتعزيز عباس، للكشف عن الاستعراض العابث لنتنياهو وطرح مذهب سياسي مرتب. اما زعيم 'يوجد مستقبل'، يئير لبيد، فقد اختار حق الصمت. وكان ميرتس هو الحزب الصهيوني الوحيد الذي رحب بتصريحات عباس، الى جانب الرئيس شمعون بيرس، الذي أثنى على شجاعته.
المواجهة حول طلب الفلسطينيين من الامم المتحدة رفع مستوى مكانة السلطة الى دولة مراقبة ليست عضوا كاملا في المنظمة، تجسد ثمن الجمود السياسي وتخليد الاحتلال. ان من واجب الاحزاب التي تتنافس في الانتخابات للكنيست ان تضع هذا الموضوع في رأس جدول أعمالها والا ترفع العتب بدعوات عبثية لاستئناف المفاوضات. والا فانها هي ايضا ستتحمل المسؤولية عن النتائج المحملة بالمصائب لفقدان الشريك الفلسطيني.

هآرتس

5/11/2012

0% ...

آخرالاخبار

السيد جواد نصر الله: هنا كسروا قلوبنا وستُكسر "إسرائيل" وإنا على العهد ولبيك يا نصر الله


مصادر لبنانية: كلمة للسيد جواد نصر الله نجل سيد شهداء الأمة في فعالية ليلة العروج من مكان استشهاد السيد نصر الله في حارة حريك


عراقجي يلتقي برئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة


عزيزي : لدى الولايات المتحدة فهم خاطئ للتفاوض وهي لا تفهم إلا لغة الاقتدار والقوة


عزيزي : إيران أبلغت شروطها المتصلة بمذكرة إسلام آباد وفي طليعتها وقف الحرب على كل الجبهات لا سيما في جنوب لبنان


عزيزي : في المستقبل ستندم الولايات المتحدة على إهدارها فرصة الاستجابة لشروط إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز


عزيزي : القواعد العسكرية التي كانت تتبجح بها الولايات المتحدة أصبحت خارجة عن الخدمة


عزيزي : الولايات المتحدة أخطأت إستراتيجياً في حساباتها فشنت عدواناً على إيران لم تحقق فيه أي إنجاز


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي : في أسبوع الدفاع المقدس، إيران ما زالت تقف في الميدان بثبات


تصعيد روسي أوكراني واسع وضربات متبادلة على عدة جبهات