عاجل:

إرتفاع حجم صادرات إيران من الإسمنت بنسبة 39%

السبت ١٠ نوفمبر ٢٠١٢
٠٩:٥٩ بتوقيت غرينتش
إرتفاع حجم صادرات إيران من الإسمنت بنسبة 39% أفادت الإحصائيات الإيرانية الأخيرة بأن إجمالي حجم صادرات إيران من الأسمنت والكلنكر خلال الشهور ال7 الماضية يفوق 8 ملايين طن، محققا إرتفاع بنسبة 39 % مقارنة مع إجمالي حجم الصادرات في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وبلغ حجم صادرات الأسمنت الإيراني 7 ملايين و223 ألف و591 طنا بينما ارتفع حجم صادرات الكلنكر الى 972 ألف و613 طنا وذلك رغم فرض الحظر الغربي على إيران بسبب برنامجها النووي السلمي.
ويحتوي الاسمنت على مادتين أساسيتين هما الكلس والطين يضاف إليه مواد أساسية هي السليس والألمين وأكسيد الحديد، وتسحق مادتي الكلس والطين في آلات السحق وتمزجان مع بعضهما البعض ،بنسب يحددها المختبر، ويطحنان في آلات الطحن ثم يمررهما عبر الفرن الذي تبلغ درجة حرارته حوالي 1430°م، فيحصل حينئذ على مادة الكلنكر ثم يضاف لهذه المادة مواد أخرى، ويدخلها في آلة الطحن ومن بعدها يحصل على مادة الاسمنت التي توضع باكياس ثم تعبأ.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة