عاجل:

رفع الاسعار بالاردن غير مدروس، لكن حذار من الفوضى

الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
رفع الاسعار بالاردن غير مدروس، لكن حذار من الفوضى بيروت(العالم)-15/11/2012- انتقد برلماني اردني سابق قرار الحكومة في بلاده رفع الاسعار واعتبره غير مدروس ومتسرع، ومضرا بالطبقة الفقيرة، محذرا المعارضة وخاصة الاخوان المسلمين من محاولة تأليب الساحة وجرها الى مزيد من عدم الاستقرار.

وقال الامين العام السابق لمجلس النواب الاردني محمد المصالحة لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان  قرارات الحكومة رفع الاسعار كان في اطار محاولة معالجة الازمة الاقتصادية، لكن البعد السياسي والشعبي وردة الفعل والبيئة الاقليمية واجواء الربيع العربي والتوتر الحاصل في المنطقة كلها، والقوة التي بدأ يشعر بها الانسان العربي في مواجهة السلطة وقراراتها المجحفة التي لا تخدم مصالحه ولدت اجواء لمثل هذا الاعصار.
واعتبر المصالحة ان قراءة الحكومة لم تكن موفقة للواقع على الساحة الاردنية حين اتخاذ القرار برفع الاسعار، ولم تراع الطبقات الفقيرة، معتبرا انه كان يمكن التدرج في رفع الاسعار.
واوضح الامين العام السابق لمجلس النواب الاردني محمد المصالحة ان المعارضة الاردنية تريد ان تستفيد من الظرف الراهن لكسب قواعد شعبية عبر مخاطبة هموم الناس، داعيا المعارضة خاصة الاخوان المسلمين الى ان يعوا اهمية المحافظة على الامن والاستقرار في الاردن.
ووصف المصالحة الامن والاستقرار بانه رأس مال الاردن الوحيد الذي يمكن من خلاله بناء البلد، وبغير ذلك تنهار السياحة والاستثمارات، مشيرا الى ان الاردن سار في الاصلاحات الاقتصادية على مدى 12 عاما الماضية.
وتابع الامين العام السابق لمجلس النواب الاردني محمد المصالحة: وقد تراكمت اعباء الاصلاحات الاقتصادية على المواطنين دون ان تتصدى لها الحكومات بشكل صحيح، حتى انفجرت الان جراء عدم اتخاذ القرار بالوقت المناسب، حيث بادر رئيس الوزراء الى رفع الاسعار بدل مواجهة الازمة بالحل التدريجي.
واشار المصالحة الى ان الاردن يعاني من عجز كبير في الموازنة، وامكانية تسديد الرواتب، بالاضافة الى تراكم المديونية، منوها الى انه بهذا فلن تحصل عمان على قروض من المؤسسات المالية الدولية لمعالجة ازمتها الاقتصادية.
MKH-14-21:39

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق