عاجل:

استمرار الحرب بطرق سياسية

الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢
٠٦:٠٦ بتوقيت غرينتش
استمرار الحرب بطرق سياسية تكلم بني بيغن بعد خروجه من مشاورة الوزراء أمس على أنه انقضت جولة المعارك الاخيرة في قطاع غزة وان ذلك خلّف مرارة حامضة عند مليون من سكان المنطقة وعند اسرائيليين كثيرين يسكنون بعيدا عن هناك. وقد وجدت الحكومة نفسها في حرج لأن سلطة حماس حددت موعد اطلاق النار ونطاقه بل ساعة انهائه. وقد أطلق الفلسطينيون رشقات من الصواريخ وردت اسرائيل بضبط للنفس.

وعد بنيامين نتنياهو واهود باراك في الحقيقة برد مناسب في موعد مناسب، لكن ذلك مجرد كلام، فاسرائيل ستعمل فقط مع تجدد اطلاق النار بمبادرة حماس، ومن سوء الحظ أنه لا شك في ان ذلك سيحدث.
ان الاعتدال الاسرائيلي مفهوم جدا. فمصر غير معنية بتجديد اطلاق النار، لكن رئيسها محمد مرسي التزم بالتزامات قد تدهور الوضع الى مواجهة عسكرية واسعة لا يريدها أحد الآن. ومن المنطقي ان نفترض ان الهدنة التي تم احرازها أول أمس كانت تصاحبها تفاهمات مع مصر لكن جوهرها ما يزال مجهولا والاستعداد للاعتماد عليها قليل. وينبع ضبط اسرائيل لنفسها غير النموذجي ايضا من رغبة في عدم فعل اشياء بتسرع كما حدث في حرب لبنان الثانية التي لم يعرف أحد في الحكومة ما هي أهدافها.
تُقدر حماس انه على أثر الربيع العربي في مصر وقبل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة بشهرين واسبوع، ستُحجم اسرائيل أو تتردد في الخروج في عملية عسكرية مع تعقيداتها السياسية، بيد أنهم في غزة لا يرون إلا وجها واحدا فقط من قطعة النقد لأنه لا تستطيع أية حكومة اسرائيلية ان تُسلم بجولة معارك اخرى تنتهي بصورة مشابهة لا في جميع ايام السنة ولا في موسم الانتخابات بالتأكيد.
كان الاعتدال الاسرائيلي المُخيب للآمال سيُستقبل بتفهم عام لو كان واضحا ان اسرائيل تستعد استعدادا جيدا لتجدد الحرب وأنها تستغل الوقت القليل حتى اطلاق الصاروخ التالي على مستوطنات غلاف غزة كي تُجند تأييدا دوليا. لو كانت وزارة الخارجية مختصة ودينامية لدخلت الآن نشاطا محموما بلا ايام سبت وبلا أعياد ولما ترك مسؤولوها الكبار الحكومات الصديقة (وغير الصديقة ايضا) وكانوا سيعلمونها بالخطر في الوضع الذي نشأ وبنية حماس تجديد اطلاق النار. لو أنني كنت في مكان ليبرمان لنسقت اجراءا لم يُفعل مثله الى الآن وهو ان تبلغ اسرائيل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي ان كل واحدة تريد ارسال ملحقها العسكري أو ضابطا منها تستطيع ان تضمه لكل جولة للجيش الاسرائيلي على طول جدار الحدود ليرى بأم عينيه من الذي ينقض الهدنة، ولا يكونون صحفيين ولا 'نشطاء' ولا مُضايقين بل دبلوماسيا أو ضابطا مخولا مفوضا من حكومته. ان هذه الخطوات ستضع القاعدة لتفهم دولي جزئي لاستعمال القوة الاسرائيلية في المستقبل.
يبدو لي بوضوح ان الضربة المضادة الاسرائيلية بسبب تجديد اطلاق النار من غزة ستقوم على قدمين: عملية رصاص مصبوب من الجو موجهة على مؤسسات حكم حماس في قلب غزة لا مطاردة خلايا مخربين فقط؛ وتجديد الاغتيال المُركز للقادة لا اصابة الارهابيين فقط. لكن ينبغي التوصل الى ذلك مع الاستعداد. تقتضي ايام التهدئة القليلة استمرار الحرب بطرق سياسية.

دان مرغليت
اسرائيل اليوم
14/11/2012

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان يصل إلى طهران عائداً من نيويورك


السيد جواد نصر الله: هنا كسروا قلوبنا وستُكسر "إسرائيل" وإنا على العهد ولبيك يا نصر الله


مصادر لبنانية: كلمة للسيد جواد نصر الله نجل سيد شهداء الأمة في فعالية ليلة العروج من مكان استشهاد السيد نصر الله في حارة حريك


عراقجي يلتقي برئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة


عزيزي : لدى الولايات المتحدة فهم خاطئ للتفاوض وهي لا تفهم إلا لغة الاقتدار والقوة


عزيزي : إيران أبلغت شروطها المتصلة بمذكرة إسلام آباد وفي طليعتها وقف الحرب على كل الجبهات لا سيما في جنوب لبنان


عزيزي : في المستقبل ستندم الولايات المتحدة على إهدارها فرصة الاستجابة لشروط إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز


عزيزي : القواعد العسكرية التي كانت تتبجح بها الولايات المتحدة أصبحت خارجة عن الخدمة


عزيزي : الولايات المتحدة أخطأت إستراتيجياً في حساباتها فشنت عدواناً على إيران لم تحقق فيه أي إنجاز


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي : في أسبوع الدفاع المقدس، إيران ما زالت تقف في الميدان بثبات