عاجل:

محلل سياسي: تفجيرات العراق محاولة للتغطية على أحداث الاردن

الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
محلل سياسي: تفجيرات العراق محاولة للتغطية على أحداث الاردن بغداد (العالم) ‏15‏/11‏/2012 ــ اعتبر هاشم الكندي الكاتب والمحلل السياسي تفجيرات العراق الدامية محاولة من بعض الانظمة العربية وعلى الاخص في دول مجلس التعاون، للتغطية على أحداث الاردن، خشية منهم ان تكون هناك صحوة تمس ملكيات في المنطقة.

وقال الكندي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الاربعاء: هناك جهات ودول كانت راعية للإرهاب في العراق وهي لديها مخطط واجندة معينة نقلتها الى سوريا أيضا، وهي الآن تشعر أنها متضررة على اعتبار ان هناك متشابهات معها في الوضع الاردني وأعني بذلك تحديدا الدوليتين اللتين تدعمان وتساندان الارهاب وهما السعودية وقطر.
وأضاف: ان الاحداث في المنطقة مترابطة مادفع بعض الانظمة للخشية من سقوط الملكية في الاردن، خاصة في ظل المطالبات الجديدة التي تحدث لأول مرة هناك والموجهة مباشرة نحو الملك والمطالبة بذهابه والتي هي تعبيرات حقيقية عن واقع الشعب الاردني وشعوره.
ورأى ان بعض القوى الارهابية حاولت ان تنقل ملف الاردن وتحركه نحو العراق وبالتالي وجهت اذنابها وعصاباتها في العراق لإحداث سلسلة من التفجيرات المرتبطة بصورة مباشرة بتوقيتات معينة تنتهجها هذه العصابات.
وأوضح ان إظهار الوضع في العراق بأنه مرتبك وقلق أمنيا يوحي لمن يطالب بالتغيير في الاردن بأن البقاء على الملكيات والانظمة المستبدة أفضل من المطالبة بالحرية، خاصة وان بعض أنظمة مجلس التعاون لطالما شعرت ان تجربة العراق مصدر قلق لها على اعتبار ان الشعب العراقي تخلص من الدكتاتورية وحصل على حريته من المحتل.
وأشار الى ان التفجيرات قد تكون أيضا نوعا من استهداف الجماهير العراقية مع بداية شهر محرم والفعاليات التي يشارك فيها الشعب العراقي ليعبر عن التزامه بهويته الاسلامية، وبالتالي ارادت قوى الارهاب ان تثني الجماهير او تقلل من استمرارها في مشاركتها الفعالة واستهدفت مناطق متعددة من شمال العراق الى جنوبه.
A.D-15-14:48

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا