عاجل:

الشعب الاردني يرفض التبعية للغرب ويؤكد على التغيير السياسي

السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٢
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
الشعب الاردني يرفض التبعية للغرب ويؤكد على التغيير السياسي عمان (العالم) 17/11/2012 – اعرب مدير عام مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح عن امله في الاستجابة لمطالب الشعب الاردني في التغيير السياسي وعدم التبعية للسياسة الغربية، مؤكداً ان شعب الاردن يرفض ارتهان السياسة الاردنية للغرب.

وقال المفتاح في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان الوضع في الاردن يحتاج الى علاج جذري وهو تغيير نهج سياسي واقتصادي، مشيراً الى ان هناك مطالب باعادة النظر بالبنية السياسية والدعوة الى ملكية دستورية وتغيير المناخ السياسي وعدم اتباع السياسة الغربية.

واضاف ان الازمة في الادرن هي ازمة مركبة ولا تقتصر على الجانب الاقتصادي او المطالب الشعبية فيما يتعلق برفع الاسعار، مؤكداً ان ارتهان السياسة الاردنية للغرب ولا سيما في اطار السياسات الاقتصادية وخضوع الاردن لاملاءات صندوق النقد الدولي هو الذي جر كل هذه المشاكل.

وذكر ان ما يحدث في الاردن ليس له اي علاقة موضوعية بالازمة السورية، مؤكداً ان موقف الادرن ينسجم على حد كبير مع السياسات الغربية، مستبعداً ان يتأثر الشارع الاردني بمؤثرات خارجية لان الحراك الشعبي لا يمكن اختزاله في بعد واحد.

واشار الى ان ما يحدث في الاردن هي مسألة مركبة لها بعد اجتماعي واقتصادي وسياسي لان الحراك الاردني حتى قبل ما يسمى بالربيع العربي، موضحاً ان الاردن يعاني من احتجاجات وحركة احتجاجية قبل نحو خمس سنوات ولكنها تفاقمت خلال الفترة الاخيرة.

واكد ان المسألة في الاردن تحتاج الى علاج جذري وهو تغيير نهج سياسي اقتصادي، كما ان هناك مطالب واضحة باعادة النظر بالبنية السياسية والدعوة الى ملكية دستورية وتغيير المناخ السياسي وعدم اتباع سياسيات اقتصادية ترتبط بالغرب.

واعتبر ان الاردن يعيش دائماً حالة القلق نتيجة لوضعه الديمغرافي وقربه من الكيان الصهيوني ووقوعه تحت تأثير سياسات خارجية، مؤكداً ان الاستجابة لمطالب الشعب وليس لمطالب الغرب يحقق الاستقرار في هذا البلد.

Swh -11-18-21

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا