عاجل:

زيارة المالكي للاردن تمهد لتحالف اقتصادي

الثلاثاء ٢٥ ديسمبر ٢٠١٢
٠٧:٣٩ بتوقيت غرينتش
زيارة المالكي للاردن تمهد لتحالف اقتصادي بغداد (العالم) 2012/12/25- اعتبر نائب عراقي زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي للاردن بانها تأتي لترطيب الاجواء من جهة وتنشيط المصالح والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كي تسود المشهد السياسي بين البلدان المتجاورة من جهة ثانية، وذلك لما تشهده المنطقة من توتر وصراع شديد.
وقال النائب محمد العقيلي عضو ائتلاف دولة القانون في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء، انه من شـأن الصفقات والاتفاقيات المنعقدة ما بين الدول المتجاورة ان تتكامل اقتصادياً، وان تخفف من وطأة الامور المتصاعدة في المنطقة وخصوصاً الملف السوري الساخن لما يشهده من تدخلات خارجية تكاد تكون طائفية الى حد بعيد.
واوضح العقيلي، ان هناك تقارباً في وجهات النظر حول الازمة في سوريا وتداعياتها، بشأن اعتماد الحلول السلمية، والتي كانت في صلب محادثات المالكي مع المسؤولين الاردنيين، واشار الى ان الحلف القائم بين قطر والسعودية وتركيا والكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة، بتدخلاته الخارجية يمهد لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وخصوصاً في سوريا.
واشار الى ان الاردن لم تكن لديه صورة واضحة عن الحكومة العراقية منذ بداية التغيير في هذا البلد وكانت لديه هواجس كثيرة، بسبب وجود مؤثرات على القرار الاردني وخصوصاً من السعودية وقطر بتصويرهما بان الحكومة العراقية غير متفاهمة مع الوضع العربي، لكن الاردن ادرك بان العراق وعبر سنوات التغيير بانه بلد محايد ومحب للسلام ولا يشكل خطراً على جيرانه ويريد ان يبني علاقاته على اسس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الدول.
وقال العقيلي: ان بعض الاطراف المتضررة والتي لديها مشاريع في المنطقة وتنفيذ اجندتها عبر الصراعات الطائفية في المنطقة، حاولت تمزيق العلاقة مع الاردن والعزف على وتر الطائفية، وبيّن بان هذه الاطراف تخشى من تقارب الرؤى بين العراق والاردن لذا تلجأ بالتشويش على هذه الزيارة ونعتها بنعوت عدة، مشيراً الى انها زيارة اقتصادية ومن الممكن ان تكون نقطة تحالف اقتصادي تنعكس ايجابياً على بلدان المنطقة.
12/25- tok
 
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول