عاجل:

الغاز الإیراني إلى العراق في غضون أشهر

الخميس ١٠ يناير ٢٠١٣
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
الغاز الإیراني إلى العراق في غضون أشهر صرح المتحدث باسم وزارة النفط الإیرانیة، أن خط أنابیب الصداقة (نقل الغاز الإیراني إلى العراق وسوریا) سیصل إلى بغداد بدایة الصیف القادم كحد أقصى وسیستخدم الغاز الإیراني كوقود لمحطات تولید الطاقة الكهربائیة.
واعتبر "علي رضا نیكزاد رهبر" في تصریح صحفي أن إیران تجسد السلام والمحبة في المنطقة، وأضاف أن أنبوب "الصداقة" لتصدیر الغاز ینقل بموازاة أنبوب "السلام" الغاز من منطقة عسلویة بجنوب إيران، ویصل إلى حدود العراق وإیران بأنبوب قطره 56 بوصة.
وصرح بأن هذا الأنبوب سیؤمن الغاز لثلاث محطات عراقیة ومن ثم یصل إلى سوریا في مرحلة لاحقة.
وأشار المتحدث باسم وزارة النفط إلى انعقاد الاجتماع الثلاثي بین إیران والعراق وسوریا في بغداد قریباً لاتخاذ الإجراءات التنفیذیة لهذا المشروع.
وقال نیكزاد رهبر، إن الأنبوب صمم بحیث یمكن رفع طاقته لنقل الغاز إلى دول أخرى مثل الأردن ولبنان فضلاً عن العراق وسوریا.
وأضاف بأن الأنبوب یتمیز أیضاً بالقدرة على الاستمرار ونقل الغاز إلى أوروبا أیضاً لتوسیع سلة الطاقة في أوروبا.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط الإیرانیة إن سوریا طلبت استیراد ما بین 25 إلى 30 ملیون متر مكعب والعراق 30 ملیون متر مكعب من الغاز الإیراني في مرحلة أولى.
0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل