ويشير المحللون الى ان لمكوّن الأساسي للحكومة الجديدة سيكون «الليكود بيتنا» بزعامة بنيامين نتنياهو و«هناك مستقبل» بزعامة يائير لبيد الذي شكل مفاجأة بحصوله على ما بين ثمانية عشر الى تسعة عشر مقعداً. وهذا خلق انطباعاً بأن لبيد، بيضة القبان في الحلبة السياسية، و هو من سيقرر فعلياً طبيعة الحكومة المقبلة.
وخلافاً لأوهام حزبي العمل و«حركة» تسيبي ليفني بإمكانية تشكيل كتلة مانعة تحول دون تشكيل نتنياهو لائتلاف حكومي، أعلن لبيد أنه لا يقبل المشاركة في كتلة مانعة مع الأحزاب العربية.
و بانتظار الاعلان عن النتائج الانهائية التي لن تعدل كثيراً في الحصص المعلنة حتى الآن تنصب الجهود على بلورة صيغة للحكومة المقبلة مع الاشارة الى وجود صعوبات تعترض ذلك لان خسارة تحالف الليكود بيتنا لنحو احد عشر مقعداً سيضيق مساحة المناورة لدى نتانياهو في مواجهة شركائه المستقبليين في الائتلاف، مقابل حزب (يش عتيد) هناك مستقبل الوسطي.
ويتوقع مراقبون أن يعلن «الليكود بيتنا» عن نيته إنشاء ائتلاف واسع يضم أكبر عدد ممكن من الأحزاب الصهيونية، ولكن بعد اتضاح الأجندة التي يتطلع إليها يائير لبيد.