عاجل:

44 قتيلا في هجوم لطالبان على محكمة افغانية

الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٣
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
44 قتيلا في هجوم لطالبان على محكمة افغانية قتل 44 شخصا على الاقل غالبيتهم من المدنيين، الاربعاء، واصيب العشرات في هجوم شنته حركة طالبان على مكاتب حكومية من بينها محكمة مدينة فرح الواقعة غرب باكستان كما افادت وزارة الداخلية الافغانية.

وقال نجيب دانيش مساعد الناطق باسم وزارة الداخلية ان حوالى 34 مدنيا وعشرة من عناصر قوات الامن الافغانية قتلوا واصيب 91 شخصا بجروح غالبيتهم من المدنيين في هذا الهجوم الذي شنه تسعة مهاجمين.
وكانت الحصيلة السابقة التي اعلنها حاكم ولاية فرح تشير الى سقوط ستة قتلى .
وروى اغا نور كنتوس قائد شرطة فرح ان "خمسة مهاجمين اقتحموا المحكمة الاقليمية في سيارتين تشبهان سيارات الجيش، وانفجرت السيارة الاولى عند مدخل المبنى ودخل ثلاثة رجال".
هذا وقامت قوات الشرطة والجيش بعملية تفتيش في المباني حيث تم اعتقال المهاجمين داخل احد المباني .
وذكر مسؤولون أن ستة من المسلحين قتلوا برصاص قوات الأمن في هذا الهجوم الذي تبنته جماعة طالبان .

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة