عاجل:

المؤتمر الوطني الليبي يجرم التعذيب والخطف

الثلاثاء ٠٩ أبريل ٢٠١٣
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
المؤتمر الوطني الليبي يجرم التعذيب والخطف تبنى المؤتمر الوطني الليبي العام الثلاثاء قانونا ينص على تجريم التعذيب والخطف والتمييز، فيما تشهد البلاد مزيدا من عدم الاستقرار وتتعرض لانتقادات على خلفية انتهاك حقوق الانسان.

وقال النائب ابراهيم الفرياني عن تحالف القوى الوطنية، وهو حزب ذو توجه ليبرالي، لفرانس برس ان "المؤتمر الوطني العام تبنى بالغالبية القانون الذي يجرم التعذيب والخطف والتمييز".

واضاف "انها خطوة مهمة نحو حماية حقوق الانسان واحترام الحريات"، مؤكدا ان هذا القانون "سيعزز الحريات الفردية في البلاد".

وخلال تلاوته نص القانون في مؤتمر صحافي، اوضح المتحدث باسم المؤتمر الوطني عمر حميدان ان الخاطفين الذين سبق ان حصلوا على فديات يواجهون عقوبة السجن لثمانية اعوام.

واضاف ان المادة الثانية من القانون المتعلقة بالتعذيب "تعاقب بالسجن خمسة اعوام كل من تسبب بمعاناة جسدية او نفسية لشخص يحتجزه او امر باحتجازه".

واوضح حميدان ان هذه العقوبة قد تصل الى السجن عشرة اعوام في حال تعرضت الضحية "لضرر خطير"، والى "السجن مدى الحياة" في حال وفاة الضحية.

ولفت ايضا الى ان "موظفا يدان بالتمييز بين الليبيين على اساس مناطقي او قبلي او عرقي يحكم بالسجن عاما واحدا".

وشدد على ان هذه العقوبات تنطبق كذلك على اي "مسؤول سياسي او اداري او قائد عسكري".

واقر المتحدث بان "تطبيق هذا القانون مهمة شاقة"، داعيا المجتمع المدني الى تعبئة صفوفه لتطبيق هذا القانون واحترامه.

وفي شباط/ فبراير، انتقدت لجنة حقوق الانسان في المؤتمر الوطني الليبي وضع حقوق الانسان، متحدثة عن عمليات خطف واغتيال ولجوء ميليشيات الى التعذيب.

وشددت اللجنة على ضرورة اجراء تحقيق ومعاقبة جميع الضالعين في هذه الاعمال.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اعتبرت ان ليبيا "لا تزال تشهد انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان، بما فيها اعتقالات تعسفية وتعذيب ووفيات اثناء الاعتقال رغم مرور نحو عام ونصف عام" على سقوط نظام معمر القذافي العام 2011.

واوردت المنظمة ان معظم المعتقلين هم عناصر في قوات امن النظام السابق ومسؤولون حكوميون سابقون ومرتزقة اجانب مفترضون او مهاجرون من افريقيا جنوب الصحراء.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً