القضاء الايراني ينفي وجود اعدامات سياسية

الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٣
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
القضاء الايراني ينفي وجود اعدامات سياسية أكد رئيس السلطة القضائية انه لا توجد في ايران اعدامات سياسية بتاتاً، وان الاعدامات التي تنفذ فقط بحق من رفعوا السلاح ضد النظام وهذه ليست اعدامات سياسية.

واشار آية الله صادق آملي لاريجاني خلال اجتماعه الاربعاء بكبار مسؤولي القضاء، الى نشر التقرير الجديد الصادر من الخارجية الاميركية بشأن وضع حقوق الانسان في سائر الدول بما فيها ايران، مؤكدا ان استناد هذا التقرير الى مزاعم الجماعات المعارضة والمعادية للجمهورية الاسلامية دليل واضح على ضعفه، وقال: ان مراجعة الوضع المؤسف في سجون غوانتنامو وابو غريب والتقارير والصور المنشورة عن هذين المعتقلين، كافية بحد ذاتها للتشكيك بصحة حرص اميركا على حقوق الانسان.

وتساءل: كيف يدعي الامريكيون الحرص على حقوق الانسان في سائر الدول، بينما اعلنوا رسميا انهم يراقبون خطوط الاتصالات لمواطنيهم؟

ووصف الشيخ لاريجاني بعض المزاعم بشأن إنزال اقصى العقوبات ضد الاشخاص بدون المرور بالمراحل القانونية للمحاكمات، واعتقال الناشطين في مجال حقوق الانسان دون توجيه التهم لهم وتعريض المعتقلين للضرب، واعدام الاشخاص بتهمة الاساءة لكبار مسؤولي النظام وتعريض الامن القومي للخطر وكذلك الاساءة اللفظية لله، وصفها بأنها كذب بحت، وقال: ان اغلب الاعدامات في ايران مرتبطة بكبار مهربي المخدرات، لأن ايران ترى من واجبها الاخلاقي والانساني التصدي لمتاجري الموت، في حين ان الهدف الرئيسي لعمليات التهريب هما اوروبا واميركا.

وصرح ان اميركا وبذريعة مكافحة الارهاب قامت بغزو افغانستان، وارتكبت المجازر ضد الابرياء، والآن امامنا بلد ازدادت فيه زراعة الافيون بشكل ملحوظ، بينما توجه الاتهامات الى الجمهورية الاسلامية في ايران التي تقوم بالتصدي لمهربي المخدرات، بأنها تنتهك حقوق الانسان.

وشدد الشيخ لاريجاني على انه ليس لدينا في ايران اعدامات سياسية بتاتا، وان الاعدامات مرتبطة بالذين رفعوا السلاح ضد النظام، وهذا ليس امراً مسيساً، وقال: فضلا عن ذلك، فإنه بناء على قانون الجمهورية الاسلامية، فإن عقوبة المساس بالامن القومي للبلاد ليست الاعدام، "واذا زعمتم اننا اعدمنا اشخاصا لهذا السبب فحسب، فأعلنوا عن اسمائهم".

واشار رئيس السلطة القضائية الى سعي اميركا للتشكيك بالانتخابات القادمة في ايران، وصرح: زعم تقرير الخارجية الاميركية بأن ايران تمنع اجراء الانتخابات، ولا تسمح بتداول السلطة بشكل ديمقراطي في هذا البلد، موضحا ان هذا الزعم يطرح في حين ان ايران اجرت كمعدل وسط عملية انتخابات واحدة كل سنة، وخلافا لمزاعم الغربيين، فإن جميع الفئات والتيارات السياسية استطاعت ان تتولى السلطة، رغم وجود بعض الأداء المعارض احيانا لمصالح النظام، الا ان الشعب والنظام تحملا تلك الحكومات بسعة صدر، وقد قامت تلك الحكومات بواجبها ونقلت دفة الحكم الى الحكومات التي تلتها، هذا في حين ان بعض الدول المدعومة من قبل الغرب لم تجر اي انتخابات، الا انها مازالت تتمتع بدعم اميركا.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO


قوات الاحتلال فجّرت منزل الأسير "دواس حسون" خلال اقتحامها بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة


فايننشال تايمز: وصلت تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 مليون دولار في اليوم


بزشكيان: دعم أوروبا لعدوان أميركا وموقفها السلبي أخرجاها من دائرة التأثير الدولي


ترامب: سأتحدث مع الرئيس الصيني حول #إيران ومواضيع أخرى عديدة


بيانات ملاحية: 10 سفن شحن عبرت مضيق هرمز الأربعاء


خام برنت عند مستوى 102 دولارا للبرميل


العدو "الإسرائيلي" استهدف بالقذائف المدفعية مجموعة من ألواح الطاقة في مشاع بلدة ميفدون في قضاء النبطية


الداخلية المغربية: حزب التجمع الوطني للأحرار حصل على 66 مقعدا والاستقلال 65 والعدالة والتنمية 54


قوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت تفجيرًا في بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان