عاجل:

العراق يشكو لمجلس الأمن دخول مسلحي العمال إلى أراضيه

الثلاثاء ١٤ مايو ٢٠١٣
٠١:١٩ بتوقيت غرينتش
العراق يشكو لمجلس الأمن دخول مسلحي العمال إلى أراضيه اعتبرت الحكومة العراقية اليوم الثلاثا دخول مسلحي حزب العمال الكردستاني إلى أراضيها، انتهاكاً لسيادته وأمنه، مشيرة إلى أنها ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن لممارسة مهامه في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

واعتبرت الحكومة العراقية في بيان دخول مسلحي حزب العمال الكردستاني إلى أراضيه اليوم، انتهاكاً لسيادته وأمنه، وقالت حكومته إنها إذ تؤيد الحلول السلمية للمشاكل في المنطقة، إلا أنها ترفض أن يكون ذلك على حساب أمن وسيادة البلاد.
وأضافت أنها ستبلغ السلطات التركية رفضها لدخول أي مسلح إلى أراضي العراق من دون الرجوع اليه، مشيرة إلى انها ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن لممارسة مهامه في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين واتخاذ القرار المناسب بمنع التجاوز على السيادة العراقية.
واضاف البيان إنه "في الوقت الذي تؤكد فيه وقوفها إلى جانب الحلول السلمية لكل المشاكل التي تعاني منها دول المنطقة، فانها تؤكد رفضها أن يكون ذلك على حساب العراق وسيادته الوطنية".
وأضافت "من هنا تؤكد الحكومة العراقية رفضها انسحاب وتواجد مسلحي حزب العمال الكردستاني داخل الاراضي العراقية، الذي يعد انتهاكا صارخا لسيادة العراق واستقلاله ويلحق ضررا بالغا بعلاقات الجوار بين البلدين وبمصالحهما المشتركة".
وأضافت الحكومة انها قررت بناء على ذلك، تكليف وزارة الخارجية بإبلاغ الجانب التركي اعتراض العراق، ورفضه المطلق لدخول أي شخص مسلح أو غير مسلح إلى الاراضي العراقية أو اي ترتيبات تتعلق بالعراق دون الرجوع اليه. وأكدت أن العراق يتقدم "بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي لممارسة مهامه في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، واتخاذ القرار المناسب بمنع التجاوز على السيادة العراقية".
وأضافت أن وزارة الخارجية ستقوم بتقديم مذكرات بهذا الشأن إلى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لدعم العراق في الدفاع عن سيادته".

وشددت الحكومة العراقية في الختام، على حق العراق في الدفاع عن سيادته واستقلاله بما يراه مناسبا وضمن القوانين والقرارات الدولية من دون توضيح للاجراءات التي سيتخذها في هذا المجال.
وكانت وزارة الخارجية  العراقية قالت الأسبوع الماضي إنه "انطلاقا من مبدأ السيادة والحفاظ على أمن المجتمع العراقي واستقراره، واحتراما لمبدأ حسن الجوار فان الحكومة العراقية لا تقبل دخول مجموعات مسلحة إلى أراضيها".

واضافت في بيان ان هذا الامر "يمكن ان يستغل للمساس بأمن واستقرار العراق او أمن واستقرار ومصالح دول الجوار"، مشيرا إلى ان هذا "الموقف يستند إلى مبادىء القانون الدولي ودستور العراق".
وجاء قرار الحكومة العراقية هذا بعد ساعات من الإعلان عن وصول اول مجموعة من مسلحي حزب العمال المنسحب من تركيا إلى شمال العراق صباح اليوم، لتدشن رسمياً المرحلة الثانية من عملية السلام بين الحزب وانقرة.
ووصل 15 مسلحا هم تسعة رجال وست نساء إلى منطقة هرور في جبل متين، في محافظة دهوك الواقعة ضمن منطقة كردستان العراق والمقابلة لمنطقة جلي التركية وهم يحملون امتعة واسلحة رشاشة وقذائف ار بي جي. ولقي الواصلون استقبالاً حافلاً من مسلحي حزب العمال المتمركزين في هذه المنطقة الجبلية النائية.
وقال قائد المجموعة الذي عرف عن نفسه باسم جكر للصحافيين في المكان "نحن اول مجموعة تصل إلى منطقة الحماية". وأضاف وهو يتحدث باللغة الكردية "جئنا من منطقة بوتان في تركيا بعدما أمضينا سبعة ايام في الطريق، وجاء انسحابنا بعد توجيهات الزعيم عبد الله اوجلان حيث اننا نريد أن نفتح طريقا للسلام بهذا الانسحاب".
وبدأ مسلحو حزب العمال الكردستاني الاربعاء الماضي انسحابهم من تركيا إلى شمال العراق. ويشكل هذا الانسحاب المرحلة الثانية من عملية السلام التي بدأت بين انقرة وحزب العمال الكردستاني بعد الاعلان عن وقف لاطلاق النار من جانب واحد في نهاية آذار/مارس الماضي.
ويقدر عدد مسلحي حزب العمال الكردستاني في تركيا بحوإلى الفي مسلح يضاف اليهم 2500 في القواعد الخلفية في شمال العراق.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو