عاجل:

الخبير العسكري والإستراتيجي العميد أمين حطيط:

"حالة الاسير" سقطت وسقط معها "مشروع فتنة أكيد"

الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٣
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) ‏25‏/06‏/2013 – أكد خبير إستراتيجي وعسكري لبناني أن الجيش اللبناني احكم سيطرته على مجمع الاسير بصيدا بإحتراف عسكري مميز، مبينا أن الجيش رجح أمن المدنيين على أمن جنوده، وأن "حالة الاسير" سقطت ميدانيا وعسكريا وقانونيا وسياسيا، وسقط معها "مشروع فتنة أكيد".

وقال العميد أمين حطيط في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء الاثنين إن ما نفذه الجيش اللبناني يعتبر من المآثر العسكرية المميزة التي تصنف في الفئة الأولى في الأداء العسكري، لأن الجيش في أقل من 24 ساعة تمكن من معالجة عصابة إرهابية مستعدة ومتمركزة في أبنية سكنية على مربع أمني.

وأضاف: هذا المربع الأمني كان بطول 1600 متر وعرضه ما يقارب 1200 متر، وهذه المساحة تمركزت فيها عصابة إرهابية من 250 مسلحا فيها من اللبنانيين لا يتجاوز العشرة بالمئة، أما العظيم الأكبر من المسلحين فهم من السوريين والفلسطينيين والمصريين.

وتابع حطيط: النسبة الأكبر من هؤلاء الاجانب هم من السوريين الشباب الذين لا تتجاوز اعمارهم الثلاثين وتلقوا تدريبا عسكريا مهنيا وتم تجهيزهم من أجل عمل في مدينة صيدا التي تم إختيارها لكونها ذات خصوصية قائمة على أبعاد ثلاثة، جغرافية وديموغرافية وسياسية كلها تخدم في هدف رئيس يتعلق بالمقاومة.

وأوضح أن هؤلاء المسلحين كانوا متوزعين على حوالي 20 بناء تربط بينها أنفاق، وأن هذا المربع الأمني كان مجهزا بكاميرات وبأنفاق وبأجهزة إتصال "انترفون"، وكان شبه معسكر محصن ضمن منطقة مدنية تمكن من يقاتل مدافعا عنها من أن يتخذ حوالي 1400 مدني لبناني كدروع بشرية.

وقال حطيط: إذا كان من سيواجه هؤلاء جيشا وطنيا فإنه سيعمل مع ايد مقيدة بأمن المدنيين، وكذلك فإن هذا الأمر يحول دون إستعمال الأسلحة الثقيلة، ولهذا السبب فإن الجيش اللبناني عالج المسألة بالبندقية وبقذيفة الار بي جي فقط ولم يستخدم أي مدفع أو دبابة.

وأضاف: يجب أن توجه التهنئة للجيش اللبناني لأنه وازن بين أمن جنوده وأمن المدنيين، ورجح أمن المدنيين على أمن جنوده فدفع فاتورة تبلغ 18 شهيدا و65 جريحا، وهذا الرقم لا يعتبر عاليا في قتال مرتفع الشدة، انما كلفة باهضة في جيش بحجم الجيش اللبناني.

وأكد أن "حالة الاسير" سقطت ميدانيا وعسكريا وقانونيا وسياسيا، وسقط معها "مشروع فتنة أكيد"، قائلا إن كل ما يمكن أن يحضر من فتن مذهبية بحاجة الى عناصر ثلاثة وهي المكان الملائم والجمع المناسب والقدرة على إحداث نوع من توازن واستمرار وتأثير يحمل الناس على إطلاق النار وهذه العناصر الثلاثة على الخريطة اللبنانية لا تلتقي جميعها إلا في صيدا.

وتابع: أحمد الاسير لم تكن وظيفته قيادة الحرب الاهلية، بل كانت عود ثقاب يشعل النار ويأتي الجمعان بيتحاربان، وإشعال النار وظيفته إخراج الجيش من صيدا وتمدد حالة الاسير بصيدا وتحويلها الى قلعة "للسنة" تقطع الطريق على "الشيعة" وعلى المقاومة، ويأتي الشيعة لفتح الطريق فيصطدم الجمعان، وهذا لم يحدث.

وكان الجيش اللبناني قد أحكم السيطرة الكاملة الاثنين على مجمع الأسير في عبرا بمدينة صيدا جنوبي البلاد وبدأ بعملية تطهيره من المسلحين، فيما أكد مسؤولون لبنانيون أن قوى الجيش ستواصل تنفيذ اجراءاتها في منطقة صيدا جنوب البلاد حتى الانتهاء من المظاهر المسلحة.

AM – 25 – 23:25
 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: جئت لأدافع عن المبادئ والطموحات التي ألهمت تأسيس هذه المنظمة


مصادر يمنية: استشهاد امرأة وإصابة طفلة إثر قصف سعودي استهدف منزلاً في جبل الإزد بمديرية رازح الحدودية غربي صعدة


مصادر عراقية: هجمات بطائرات مسيرة على مقر الجماعات الإرهابية الانفصالية بمحافظة اربيل شمالي العراق


بلومبرغ عن مصادر: الصين وضعت يدها على أجزاء يحتمل أن تكون حساسة خاصة بطائرة إف 35


الداخلية المغربية: معدل المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغ 38,02%


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي "إٍسرائيلي" يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة بلدة ميفدون في جنوبي البلاد


اللواء عبداللهي: الشعب الإيراني وجّه صفعة للرئيس الأميركي المجرم عبر كلمة بزشكيان


قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرق مخيم جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة


اعلام لبناني: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عدة تفجيرات في مدينة الخيام بجنوب لبنان


قصف مدفعي إٍسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان