عاجل:

الجيش السوري يقترب من الحسم في حمص + فيديو

الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٣
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
تقترب معركة الجيش السوري في حمص، يوما بعد يوم من الحسم، وهذا ما يؤكده الميدان من جهة، ومصادر المسلحين من جهة أخرى.

تواصل القوات السورية تقدمها في الخالدية وسط المدينة، لتطهير آخر بقعة من المسلحين المتمركزين هناك.
وحسب مصادر المعارضة فإن المسلحين باتوا لا يسيطرون على أكثر من كيلومترين اثنين فقط من الخالدية، ما أثار مخاوفهم من سقوط الحي قريبا.
وفي تلكلخ بريف حمص قضى الجيش على مسلحين عندما كانت مجموعة مسلحة تحاول الفرار باتجاه الاراضي اللبنانية.
واشتبك الجيش مع مجموعة أخرى بين قريتي النعاميد وصدد شرقي حمص وضبط سيارة محملة بالاسلحة، كما استهدف تجمعا للمسلحين في بلدتي الحصن والطيبة الغربية بالحولة في ريف حمص موقعا قتلى في صفوفهم.
وفي ظل هذا التقدم، قام مسلحون بتفجير سيارتين مفخختين في حي عكرمة بحمص، ما اسفر عن مقتل عدد من المواطنين واصابة العشرات بينهم اطفالٌ ونساء.
وإلى شمال البلاد، حيث أعلن مصدر عسكري ان قوات الجيش سيطرت على منطقة الصوامع والتلال المحيطة بها في ريف معرة النعمان بإدلب.
واستهدف الجيش تجمعات للمسلحين في سرجة وكنصفرة بريف ادلب ما أدى إلى مقتل عدد كبير منهم واصابة العشرات.
وفي ريف حلب سقطت عدة قذائف على بلدة الزهراء المحاصرة اطلقها مسلحون من ماير وبيانون.

 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل